سفير تركيا السابق في واشنطن يكشف تفاصيل جديدة: أين كان أوباما ليلة محاولة الانقلاب
كشف السفير التركي السابق لدى الولايات المتحدة سردار كيليتش تفاصيل جديدة حول موقف الإدارة الأمريكية خلال محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في تركيا يوم 15 يوليو/تموز 2016.
وقال كيليتش إن مسؤولين أمريكيين أبلغوه ليلة محاولة الانقلاب بأن الرئيس الأمريكي آنذاك باراك أوباما كان موجوداً في “غرفة العمليات” أثناء انتظار صدور بيان رسمي بشأن الأحداث.
وأضاف كيليتش: “قيل لنا إنهم ينتظرون موافقة الرئيس الأمريكي على إصدار بيان، ثم قالوا إنهم لا يستطيعون الوصول إليه، وعندما سألت عن مكانه أجابوا بأنه في غرفة العمليات”.
وأوضح كيليتش أن غرفة العمليات في النظام الأمريكي تُستخدم لمتابعة القضايا الحساسة التي تهم الإدارة الأمريكية، مشيراً إلى أنه لم يتمكن من فهم سبب عدم صدور موقف أمريكي سريع تجاه محاولة الانقلاب في تركيا.
وانتقد السفير السابق موقف إدارة أوباما، قائلاً إن التعامل مع محاولة الانقلاب “لم يكن يليق بعلاقة بين دولتين حليفتين”، مؤكداً أن تركيا كانت تنتظر دعماً واضحاً من حليفها في حلف شمال الأطلسي.
وأشار كيليتش إلى أن نائب الرئيس الأمريكي آنذاك جو بايدن زار تركيا بعد المحاولة الانقلابية في أغسطس/آب 2016، وأعرب عن تضامنه، قائلاً إن بايدن أكد حينها أن بلاده “تأخرت في إظهار دعمها”.
كما كشف كيليتش أنه سلّم السلطات الأمريكية أكثر من 140 ملفاً حول أنشطة منظمة فتح الله غولن، متهماً الإدارة الأمريكية آنذاك بعدم اتخاذ الخطوات اللازمة بحق زعيم المنظمة الذي كان يقيم في ولاية بنسلفانيا.
وقال كيليتش إن موقف الولايات المتحدة بعد محاولة الانقلاب ترك “جرحاً عميقاً” لدى الشعب التركي، مضيفاً أن تركيا وقفت إلى جانب الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر، وكانت تتوقع دعماً مماثلاً عند تعرضها لهجوم.
وأكد كيليتش أن ليلة 15 يوليو بقيت صفحة مهمة في تاريخ تركيا، حيث خرج ملايين المواطنين إلى الشوارع للدفاع عن الديمقراطية ومؤسسات الدولة.




