صرخة ولي طالب باحد مؤسسات التعليم العالي بالعاصمة
بحرقة كبيرة أسأل، وقد مسّني الضرّ: لماذا تمّ منع كلّ أشكال الاحتفال في مواكب تقديم رسائل ختم الدروس الجامعية في المرحلة الأولى ، بل وحتى منع الأولياء في بعض كليات العاصمة من الدخول لمشاركة أبنائهم فرحة النجاح والتقاط صور تذكارية توثّق لحظة من أجمل لحظات العمر؟ ولماذا تمّ التخلّي عن الإعلان الفوري عن النتائج، والاكتفاء بتعليقها في آخر السنة كبقية المواد، رغم ما تحمله هذه المرحلة من رمزية أكاديمية وإنسانية خاصة؟ السؤال الذي يفرض نفسه: لماذا يصرّ بعض أساتذة الجامعات على حرمان الطلبة وعائلاتهم من فرحة مستحقّة، ومن تقليد جميل تعاقبت عليه أجيال وأجيال؟ في اعتقادي، فإن قطعة مرطبات صغيرة أو كأس عصير لن ينقص من هيبة الجامعة، ولن تؤثر في حيادية الأستاذ الجامعي أو حضور الاولياء لن يغير شيئا من قراره بل يبقى تقييم الرسائل العلمية قائمًا على الكفاءة والاجتهاد والمعايير الأكاديمية وحدها، لا على مظاهر الاحتفال البريئة التي لا يقصد بها سوى إدخال شيء من البهجة على لحظة استثنائية في حياة الطالب فلماذا كل هذه الصرامة المستجدة ؟؟؟
هيثم الجبنياني




