صفاقس : أزمة الغاز المنزلي …سعرُ القارورة بلغ 20 دينارا
دخل أمس الاثنين 21 مارس 2022 موزّعو قوارير الغاز المنزلي في إضراب مفتوح بعد فشل جلسة عمل في مقر وزارة الصناعة يوم الجمعة الماضي في تلبية مطالبها المهنية.
فالحياة في صفاقس تتاثر بهذا النقص او بعدم توفر القوارير اصلا فعدد كبير من المواطنين يعيش نقصا في مادة الغاز بمنزله ونفس الشئ لاصحاب محلات الاكلة السريعة والمطاعم والمقاهي لم يقع ربطها بعد بشبكة الغاز المنزلي وبالتالي تعتمد كليا على قوارير الغاز وتتوقف انشطتها حتما بدون غاز واعتبروها ضريبة اضافية يدفعونها لخصومة بين موزعي الغاز والحكومة .
هذا الإضراب جعل ايضا العديد من أصحاب التاكسي في صفاقس في حالة تذمر شديد فكما هو معروف ان أغلب التاكسيات في الجهة يستعملون الغاز المدعم للعمل وهذا الاضطراب سيؤثر سلبا على سير عملهم.
وقد اتصل عدد من سائقي التاكسيات بموقع الصحفيين بصفاقس لإيصال أصواتهم فالسوق السوداء بدات تشتغل في هذا الظرف الحساس فقد بيعت قارورة الغاز يوم أمس بقرابة 20 د أضعاف سعرها الحقيقي.
وليس بمقدور جميع أصحاب التاكسيات تجهيز سياراتهم بمخزن للغاز السائل الذي حتى ان وجد فان مصاريف ملئه لا تغطي مصاريف النقل ومصاريف السيارة وغيرها من التكاليف.
علما وان استعمال الغاز المنزلي في سيارات الأجرة بمثابة التنقل بقنبلة موقوتة وخطرها يهدد السائق والركاب على حد السواء وقد نددنا سابقا بضرورة إيجاد حل سريع لسيارات التاكسي ودعم الغاز الخاص بالسيارات خاصة في الازمة الأخيرة للغاز المنزلي المدعم لكن لحد كتابة هذي الاسطر لا شيء تغير لا أسطول السيارات ولا قارورة الغاز استبدلت.
هاجر بن عمر





