صفاقس أسابيع قبل عيد الأضحى: بين  إرضاء المواطن وإنصاف المربي.

صفاقس أسابيع قبل عيد الأضحى: بين إرضاء المواطن وإنصاف المربي.

16 افريل 2026، 19:00

قبل أسابيع معدودة ، عاد الحديث في مدينة صفاقس عن أسعار العلوش ، وسط تساؤلات متزايدة حول القدرة الشرائية وإمكانية اقتناء أضحية العيد هذا العام. وتشهد الأسواق الأسبوعية حركية متفاوتة.

وسجّلت أسعار العلوش هذه الأيام تفاوتا ملحوظا بحسب الوزن و المنطقة. ففي بعض الأسواق، تبدأ الأسعار من مستويات معقولة، فيما ترتفع بشكل واضح في أسواق أخرى.

وفي الوقت الذي يقول فيه رواد الأسواق أن السعر مرتفع ولا يتماشى مع المقدرة الشرائية للمواطن ، يؤكد عدد من المربين أن ارتفاع الأعلاف يساهم بشكل مباشر في الأسعار، معتبرين أن هامش الربح لم يعد مرتفعًا كما يعتقد البعض، متهمين الوسطاء أو ما يصطلع عليهم بالقشارة بشراء المواشي من المربين بأسعار محددة، ثم يعيدون بيعها للتجار أو في الأسواق مع إضافة هامش ربح. هذا الدور الوسيط، وإن كان جزءًا طبيعيًا من آليات السوق، إلا أنه قد يؤدي في بعض الحالات إلى رفع السعر النهائي بشكل ملحوظ، خاصة عندما يزداد عدد الوسطاء في السلسلة التجارية. فكل حلقة إضافية في سلسلة البيع تعني زيادة في التكلفة التي يتحملها المستهلك في النهاية.

استقرار الأسعار خلال الأسابيع المقبلة سيظل مرتبطًا بحجم العرض في الأسواق، ومدى تدخل الجهات المعنية لتنظيم مسالك التوزيع وتوفير فضاءات بيع مناسبة، بما يضمن التوازن بين مصلحة المربي وقدرة المستهلك.

أسامة

مواضيع ذات صلة