صفاقس : أمام عبث اصحاب الدراجات النارية الضخمة …هل عجزت المؤسّسة الامنية عن صدّهم؟
كارثة اخرى تضاف لصفاقس اضافة للحوادث التي يشهدها حزام بورقيبة فاغلب الدرجات النارية الضخمة والكبيرة ومن باب التباهي وربما “الشماتة في المواطن ” احدثوا تغييرات على عوادم الصوت حتى تحدث اقصى ضجيج ممكن ويجدون في حزام بورقيبة المكان الاصلح حسب رايهم لممارسة رياضتهم المفضّلة دون التفكير في ما يمكن ان يحدثوه من اذيّة للاطفال وكبار السن والمرضى جراء ممارساتهم هذه وكل همهم هو ان يراهم الجميع باندهاش وهم يتبخترون فى الطريق فخورين بما يقومون به دون ان يتمكن احد من ردعهم ولا نعرف هل هو خوف او تشجيع على ممارسة هذه الرياضة او ما يعتبرونه رياضة .واليوم وللاسف امتدّ نشاطهم الى الطرقات ففي قرمدة مثلا يتواصل ضجيجهم الى ما بعد منتصف الليل في عمليات كرّ وفرّ واستعراض لاصوات محركاتهم التي تذهب النوم على الاطفال والمرضى وكبار السن ويمكن معايشة ذلك كل ليلة بطريق قرمدة كلم 9 …
الامس ليس مطالبا بعمليات مطاردة لانها خطيرة وخطيرة جدّا ولكن يمكن التعرّف على اصحابها بكل سهولة ثم استدعائهم لمراكز الامن واخذ تعهّد بعدم تكرار ما يقومون به وفي صورة عدم امتثالهم فان حجز الدراجات يبقى هو الحل الاسلم لان اغلبها قد يكون بدون اوراق ولا شهادات تامين
محمّد امين
صورة تعبييرية




