صفاقس: مدينة الاختناق المروري
الاختناق المروري في شوارع صفاقس يكاد يكون المعاناة اليومية لمتساكني الجهة في أغلب طرقات الجهة.
فبعد يوم مشحون وساعات متواصلة من العمل وضغط الوقت تزيد حركة المرور الطين بلة وتعكر مزاج السائقين على حد السواء .
في الأثناء نجد بعض السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها بعض السائقين يركنون سياراتهم في وسط الطريق أمام أحد المدارس ليأحذ ابنه من القسم او امام أحد المحلات لاقتناء حاجة مما يتسبب في تعطل لحركة المرور ويعطل وراءه العشرات من السيارات الاخرى.
هذا الاختناق المروري الذي نعيشه كل يوم لا يرتبط بوقت الذروة بل بانفجار ديمغرافي وبنية تحتية كارثية وسياقات متهورة لبعض مرتادي الطريق.
ويبدو كذلك أن المفترقات الدائرية ساهمت بشكل كبير في تفاقم هذه الأزمة المرورية إذ تشهد يوميا اكتظاظا واختناقا مروريا كثيفا من الصعب التحكم فيه حيث تتأزم حركة المرور مع خروج التلاميذ أو بسبب المستشفى الجامعي إضافة إلى ذلك عدم إحترام الأولوية مما يخلق توقفا تاما للحركة.
وقد تعددت النداءات التي تدعو لإيجاد حل جذري لمعضلة المرور في صفاقس لكن لا حياة لمن تنادي ليزداد الوضع سوء يوما بعد يوم وليظهر بالكاشف الدور الذي يقزم به المسؤولين والذي لا يرتقي للنهوض بالجهة.
هاجر بن عمر





