صفاقس النقل العمومي: رحلة يومية من المعاناة إلى العمل والدراسة.

صفاقس النقل العمومي: رحلة يومية من المعاناة إلى العمل والدراسة.

23 سبتمبر 2026، 19:00

وأنت تشاهد محطات النقل على كامل طرقات مدينة صفاقس تعج بعشرات بل بمئات المسافرين، ينتظرون بصبر المحارب رسو أي وسيلة نقل تخلصهم من المأزق الذي هم فيه، يتبادر إلى ذهنك أن النقل لم يعد ضربا من الحرية المكفولة لكل مواطن مثلما ينص الفصل 24 من الدستور وإنما ضرورة تتطلب تضحيات كبيرة.

حيث أصبح الحصول على وسيلة نقل تحديا كبيرا لكل التلاميذ والطلبة والعمال في كامل طرقات مدينة صفاقس.

حيث يتحول الانتقال بين المنزل ومقر العمل أو المؤسسات التربوية إلى كابوس حقيقي .

تحديات كبيرة يواجهها أولئك المتنقلون يوميا ،بسبب صعوبة الحصول على وسيلة نقل سواء الحافلة المكتضة دائما بالركاب أو التاكسي ، ما جعل إمكانية الوصول إلى مكان العمل يمثل عبئاً ثقيلا على العمال والتلاميذ.

هذا الوضع بات يطرح عدّة استفهامات حول الأسباب الحقيقية التي تقف وراء هذه المعضلة اليومية في كامل طرقات مدينة صفاقس في ظلّ عجز الشركة الجهوية للنقل بصفاقس عن تلبية حاجيات كامل المسافرين رغم كل الحافلات الجديدة التي وصلتها ، وعدم توفر العدد الكافي من سيارات التاكسي رغم غلاء ثمنه، (او لنكن اوضح بسبب تصرفات اصحاب التاكسيات الغريبة والعجيبة وهو يتصرفون في القطاع كما يشاؤون) ليدفع المواطن البسيط ثمن الفوضى التي يعيشها قطاع النقل دون أن تتدخّل الجهات المعنية لوقف هذه التجاوزات.

فأين السلط الجهوية حيال هذا المشكل العويص؟ وهل الحل في زيادة عدد رخص التاكسي ، او اعادة تاهيل السائقين والقيام بعملية غربلة واسعة …. أم في توفير حافلات جديدة ؟

أسامة

مواضيع ذات صلة