صفاقس : الماجل خفّف ازمة شح المياه المعدنيّة
المياه المعدنية اصبحت تباع بكميات محدودة للحرفاء الذين تعوّدوا اقتناء ما يحلو لهم منها من الفضاءات التجارية الكبرى او العطرية او حتى باعة الفواكه الجافّة واغلب من يلجأ الى استعمال هذه المياه هم سكان قلب المدينة او العمارات اما العائلات الصفاقسية التي تسكن الاجنّة فاغلبهم لا علم له بهذه الازمة بتاتا لانه اصلا لا يقتني الماء المعدني المعلّب الا متى نصحه الطبيب بذلك لان كل هذه العائلات لا تحلو لهم الا ” شربة الماجل ” الحلوة النقية وهذه العادة قديمة جدا في صفاقس وفي الجنوب التونسي ايضا اين يطلقون عليها اسم ” الحسّي ” او ” القسقيّة ” لذلك لم تؤثّر ازمة المياه كثيرا في صفاقس وبقيت منعزلة في بعض المناطق
لذلك فان الماجل يجب ان يكون حاضرا في كل المنازل وتمت محاولة لم تستمر للاسف وهي اعانة بعض العائلات على تحفير ماجل ولكن وللاسف ايضا فان التعطيلات البيروقراطية طارت بالمشروع
صفاقس بقيت محافظة على عاداتها وهي تعطي درسا للجميع في كيفية حسن التصرّف اثناء الازمات واستغلال امطار الخريف خاصّة لتخزينها تفاديا لكل طارئ مقصود او غير مقصود
حافظ كسكاس





