صفاقس بالصور: شاطئ سيدي منصور يعاني من الطبيعة القاسية والاهمال
شواطئ سيدي منصور التي تمتد على طول كيلومترات حتى بعد ان قطعوا منه اجزاء لصالح تبرورة ومشرورع تبارورة كان هو مقصد كل الصفاقسية حيث كانوا يقضون معظم فصل الصيف على شاطئه في سهرات تاريخية بسيطة جدا حيث كانت البرارك معدة للكراء وكانت المنازل تستقبل الاهل والضيوف وكانت الكريطة وسيلة النقل المحبّذة ومرقة القبان والزليق والصبارص الذي يقع اصطياده من الشاطئ او شراءه من عند البحارة هو الاكلة المفضلة مع شواء بعض ” الفكارن” هكذا كنا في صفاقس ونحن صغار واليوم تغير كل شيء ومنطقيا كان يجب ان يكون للافضل ولكن وللاسف تم التحول الى الاسوإ فالشواطئ لم تعد شواطئ واحتلها : الضريع” والقوارير البلاستيكية والبلورية المهشمة والزيوت والاوساخ حتى البشرية وللاسف ايضا لا يقع التدخل للقيام بحملات تنظيف حتى يصبح قابلا للجلوس او حتى للسهر وتنشيط طريق سيدي منصور ولما تشجيع الخواص على فتح مشاريع تنشيطية وترفيهية عوضا عن بعض المحلات المتناثرة
نتمنى ان تفكر البلدية والمجتمع المدني في بعض طبقات المجتمع التي لا يمكنها التنقل الى الساحل
حافظ









