صفاقس تسير نحو الأسوأ
3 ماي 2022، 20:00
أكبر أكذوبة عاشتها صفاقس منذ سنة 2016 هي اكذوبة المكتبة الرقمية التي جعلت من الكنيسة خرابا عوض ان تعمره. فالكنيسة كما يعرفها أهالي صفاقس كانت قاعة رياضة لابناء الجهة و متنفسا لأولادنا و بناتنا لممارسة هواياتهم لكنها أصبحت الآن خرابة تحتل مكانا استراتيجيا وسط صفاقس.
وكانت إلى جانب الكنيسة مكتب للحالة المدنية بصفاقس كان يشهد حركية يومية بآلاف المواطنين يقصدونه من كل صوب وحدب لقضاء شؤونهم لكنها أصبحت الآن حديقة “احبك صفاقس” وأصبحت المكاتب الأخرى تشهد اكتظاظا كبيرا في غياب الأعوان وكثرة الحرفاء.
مكاسب كانت تعتز بها الجهة تغيرت للأسوأ بفعل قرارات خاطئة من مسؤولين فشلوا في إدارة الجهة وولاية مثل صفاقس
لا ندري من يقرر مثل هذه الإجراءات التي تغير من واقع صفاقس لكننا ندرك جيدا أن جل القرارات المتخذة إما ساءت للبلاد أو كان مكانها الرفوف.
هاجر بن عمر





