صفاقس : حفلات ومناسبات لا تحترم راحة غيرها
موسم الافراح انطلق منذ ايام تزامنا مع الاحتفالات بالنجاحات الدّراسية وتشهد كلها سهرات متواصلة للصبح وفي صفاقس اغلب افراحنا تكون منزلية او في الجنان ورغم انها عادة بدات في الانقراض تدريجيا نظرا لانقراض الاجنة التي احتلتها العمارات الا انها تبقى محبّذة لدى الجميع لما توفّره من حرية اكثر في طريقة الاحتفالات وهنا تكمن المشكلة حيث يستعمل الجميع انواعا جديدة من مكبّرات الصوت يجعل الصوت يصل الى الاماكن البعيدة فما بالك بالذي يسكن بالقرب من محل الفرح ؟
ورغم المتابعة التي يقوم بها رجال الامن للذين يتجاوزن التوقيت القانوني الا ان الاغلبية تتحدى القوانين وتواصل السهرة دون اعتبار ما يتعرّض له الاجوار وكبار السن والموظف الذي يجب ان يكون في مكتبه صباحا والعامل من اجهاد ومنع للنوم .
ولكن تبقى عاداتنا ولكل منا دوره والصيف ضيف كما قال الاجداد
حافظ




