صفاقس : سؤال محيّر اليوم… أين الاتحاد الجهوي للشغل في ما يحدث ؟
الغائب البارز في مسيرة اليوم المنادية بترحيل افارقة جنوب الصحراء وارجاع صفاقس لاهلها “كما كانت” هو الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس… ماذا حصل لهذا الصرح الكبير ؟ أَنَسِيَ تاريخه ونضالاته ام ان النضال يخضع لمقاييس معيّنة ؟ الاتحاد الجهوي لم يسجل غيابه طيلة عقود وكان السّبّاق دائما وفي الصف الاول للدفاع عن صفاقس في كل مناسبة وفي كل المواضيع فلماذا اصابه الشلل اليوم ولم يحرك ساكنا ؟ هل سلطت عليه ضغوط حتى لا يتحرك ؟ لانه كلما تحرّك نجح في تجييش العديد واغلب مسيراته يحضرها عشرات الالاف ؟ لماذا حرم صفاقس من هذا الثقل الكبير الذي كان بالامكان ان يكون فارقا في قرارات الدولة المستقبليّة ؟ اسئلة عديدة ردّدها اغلب من حضر وقفة اليوم واسئلة فيها الكثير من المرارة والالم..
الاهم من كل هذا ان الحضور كان كبيرا ورائعا ومؤثّرا وكم تمنينا ان يكون الاتحاد الجهوي للشغل بصفاقس حاضرا حتى يكون الزخم اثقل ولكن ؟ قد تكون لهم حساباتهم ومصالحهم وقد رأوا انها تاتي في المرتبة الاولى قبل مصالح صفاقس…. لاننا ومنذ انطلاق المصيبة التي حلت بصفاقس لم نقرأ ولو بيانا واحدا ضد هذه الهجمة الشرسة.
حافظ كسكاس





