صفاقس : في  انتظار الممرات  العلويّة …انقذوا المترجلين من الهلاك!

صفاقس : في انتظار الممرات العلويّة …انقذوا المترجلين من الهلاك!

17 أكتوبر 2023، 20:00

على قاصة حزام بورقيبة، لا أبالغ إن قلت انه كلما يعبر المترجل الطريق يهدده الموت في كل لحظة، وذلك للسرعة الكبيرة التي تسير بها السيارات، رغم تحديدها ب50 كلم في الساعة، ولغياب ممرات علوية للمترجلين، ولا حتى ارضية على الطريق.
وقد حصد على الأقل بعد فتح الممرات العلوية للعربات ضحيتين، غيبهما للأسف الموت. ليس جديدا القول أن صفاقس تختنق للتزايد المهول لعدد العربات في شوارعها ولضيق هذه الشوارع ولما تم التفكير في إنجاز الممرات العلوية للسيارات على قاصة حزام بورقيبة كان بغاية تسهيل الجولان في الطرقات المؤدية إلى الضواحي، ولتخفيف الاكتظاظ في مجالها الحيوي.
وبالفعل تناقص الاكتظاظ بعض الشيء وإنحسر نسبيا الازدحام إلا ان خطورة هذا الطريق الدائري في تزايد لطَيْش أغلبية مستعمليه خاصة، وذلك لا يمكن أن لا يعاينه كل مترجل يقطّع هذا الممر.
فما هو الحل لإنقاذ المترجلين وحمياتهم، فلا تتكرر المآسي؟ وما العمل لضمان حقهم الكامل في الحياة والحق في الآمان على الطريق؟
والحل في انتظار ان تبعث الممرات العلوية للمترجلين ليس سوى العمل على التطبيق الصارم للقانون على المخالفين لقانون الطرقات، وهنا أطلب أن تكون المراقبة مستقرة للطريق من قبل شرطة المرور، ولما لا التفكير في تركيز رادارات ثابتة على الطريق، ثم إنجاز ذلك.
فهل من عناية بهذا الملف الحساس!

فتحي الهمّامي

مواضيع ذات صلة