صفاقس لماذا يبقى بعض الأولياء أمام المدارس رغم دخول أبنائهم الى القسم؟

صفاقس لماذا يبقى بعض الأولياء أمام المدارس رغم دخول أبنائهم الى القسم؟

17 سبتمبر 2026، 20:00

بعد يومين فقط من العودة المدرسية، يبدو أن بعض الأولياء قرروا مواصلة الدراسة… ولكن خارج أسوار المؤسسات التربوية.

الساعة الثامنة صباحا، تتحول مداخل المدارس والمعاهد إلى ما يشبه مواقف سيارات عشوائية، حيث يدخل التلميذ إلى القسم، بينما يبقى الولي في الخارج، سيارة هنا، سيارة هناك، ضجيج وانتظار طويل… وحركة المرور معطلة.

السؤال الذي يطرح نفسه ، إذا كان التلميذ دخل إلى المؤسسة، ماذا يفعل الولي أمام الباب؟ هل ينتظر في خروج التلميذ بعد خمس دقائق؟ أم ربما ينتظر أن تعطيه الإدارة بطاقة حضور هو أيضًا؟

المشهد أصبح هزليا، التلاميذ في الأقسام، والأولياء في الشارع… وحركة المرور معطلة.
المطلوب ليس منع الأولياء من مرافقة أبنائهم، فهذا أمر مفهوم، وإنما قليل من التنظيم وترك مسافة أمام المؤسسات التربوية حتى لا تتحول العودة المدرسية إلى أزمة مرورية يومية.
فالمدرسة مكان للدراسة… والشارع مكان للمرور، وباب المؤسسات التربوية ليست مكان للإستراحة.

أسامة بن رقيقة

مواضيع ذات صلة