صفاقس : من يردع باندية الباركينغْ العشوائية
انتشرت بجهة صفاقس عدد من المآوي المهيئة المرخص لها والتي تم انتداب حراس لها وتم تخصيص تعريفة محددة في المقابل تركت بقية المناطق مجانية للعموم.
لكن يبدو أن “العزري أقوى من سيدو” حيث احتل بعض الباندية تلك المناطق المجانية بالقوة وأغلبهم من أصحاب السوابق العدلية يستغلونها بطريقة عشوائية وغير قانونية لكسب المال.
ورغم السلوك المشين لبعض الحراس الذين طغى أسلوبهم العنيف والمنحرف في تعاملهم مع أصحاب السيارات فان المواطن مجبر على التعامل معهم وعلى الخضوع لتعريفتهم التي لم يُقرها القانون لان التعريفة حددت ب 500مي ولكن الحارس الغير قانوني يتقاضى 1000مي دون الاستظهار بايصال كما ينص عليه القانون
وأختلط الحابل بالنابل في هذا القطاع فالحراسة والبلطجة لم تعد حكرا على الرجال الاشدّاء بل دخلته المراة أيضا ولكنهن وللاسف لا يختلفون كثيرا عن الرجال في سوء المعاملة والغلظة واستعمال لغة بعيدة عن الاخلاق والمنطق
مشكلة المآوي والباندية والبانديات المتحكمة بها من أهم المشاكل التي يجب على بلديتنا الموقرة إيجاد حل سريع وعاجل لها من حيث تنظيم أماكن الإيواء وحسن اختيار الحراس والحرص على تطبيق التعريفة القانونية للحراسة.
هاجر بن عمر





