صفاقس : هل ساهم غلق دار الخدمات في قتل باب بحر؟
دار الخدمات بصفاقس من المؤسسات التي قدّمت خدمات جليلة للمواطن عبر شبابيك اغلب المؤسسات الحيوية المفتوحة بها وهي الصوناد والستاغ والبلدية والبريد والكنام ..هذه الخدمات سهلت خلاص الفاتورات للمواطنين وعديد الخدمات الاخرى
دار الخدمات مثل بقية ما هو موجود بتونس تختار احدى الادارات العمومية المنسق الذي يدير شؤون الدار وفي صفاقس تم تكليف البريد التونسي بذلك غير انه تم تعيين منسقة بصفة وقتيّة وتزامن ذلك مع امتناع الستاغ والصوناد عن فتح شبابيكها بتعلة عدم توفر الموظفين الشيء الذي اثّر على مردودية الدار رغم قيام المؤسسات الاخرى بواجبها …هذه اللخبطة وحسب بعض مصادرنا ساهمت في غلق دار الخدمات بصفاقس وبالتالي احداث نكسة كبيرة في عاصمة الجنوب بينما تتالى عمليات فتح دور الخدمات في عديد المناطق والقرى قصد تحسين وتقريب الخدمات من المواطن
فهل مكتوب على مدينة صفاقس غلق مؤسساتها عوض الحفاظ عليها وتطويرها ومن له مصلحة في غلقها ؟ الاكيد ان المواطن لا دخل له وسيبقى هو الخاسر الاكبر بعد ان تعوّد بخدماتها القريبة من كل الادارات والتي تجمع تقريبا كل الادارات الحساسة والضرورية في حياة المواطن والموظفين والمحامين وعدول التنفيذ …
ويعتقد الكثير ان غلق دار الخدمات كان له تاثير على خنق باب بحر وقتله وكانها عملية مقصودة لافراغ باب بحر من كل شيء ربما لمشاريع قادمة لا نعرفها نحن الشعب الكريم
حافظ كسكاس





