صفاقس: هل نحن في مأمن من السلوكيات الإجرامية لبعض الأفارقة ؟

صفاقس: هل نحن في مأمن من السلوكيات الإجرامية لبعض الأفارقة ؟

29 جانفي 2022، 20:00

تم أمس الجمعة القبض على شابين افريقيين من جنوب الصحراء اختطفا رجل أعمال و قاما بتعذيبه وطالبا زوجته وأصدقائه بفدية قدرها 5 ألاف يورو.

هذه الجريمة المروعة المخيفة تجعلنا نتساءل هل أهالي صفاقس في مأمن من هؤلاء الأفارقة الذين يتواجدون في كل شبر من الجهة؟؟

ورغم أن أغلب الافارقة يتميزون بدماثة الاخلاق وحسن المعاملة والمعاشرة إلا ان عدد كبير منهم انساقوا في طريق الانحراف والإجرام واصبحوا عبئا جديدا على فرقنا الامنية خاصة بعد تكرر المشاجرات والمشاحنات فيما بينهم او في مواجهات مع ابناء الجهة ليصبح المشهد اشبه بحرب شوارع.

ولا يخفى على أحد كثرة تواجد الافارقة في ولاية صفاقس وفي الاحياء الشعبية خاصة واشتغالهم في جميع المهن الشاقة منها فالبعض يريد الاستقرار و العيش في سلام وطمأنينة فيما يخير البعض الآخر الهجرة نحو الدول الاوروبية ويعتبر صفاقس نقطة عبور لا غير.

فلا يكاد يمر يوم او يومين دون ان نسمع عن حادثة غرق مركب يقل المئات من الافارقة من جنسيات مختلفة من جميع الاجناس والاعمار وتصلنا صور الجثث يلفظها البحر بقلوب دامية لما آلت إليه هذه الحادثة.

لسنا ضد تواجدهم بيننا لكن يجب على الدولة ان تنظم عملية استقبال الافارقة ولما لا فرض التاشيرة مثلما كانت العادة خاصة مع الاقتناع بان نسبة كبيرة منهم هدفها الهجرة السرية .

كذلك يجب الاعتناء بالجالية المتواجدة في تونس والتي ورغم اندماجها في المجتمع الا ان بعض الامور الغير قانونية واقامتهم الغير منظمة اربكت الحياة مثلما لمسناه في صفاقس من مواجهات غير مقبولة من الطرفين .

ولابد للمنظمات الانسانية ان تتحرك بكل سرعة لضمان حقوقهم ومراقبة طريقة حياتهم وظروف الاقامة والدفاع عن حقوقهم التي تضمنها الاتفاقيات الدولية والتي امضت عليها تونس.

هاجر بن عمر

مواضيع ذات صلة