فرنسا: احتجاجات التلاميذ تتسع ومطالب بتحسين ظروف التعليم.
تتواصل في فرنسا موجة احتجاجات واسعة يقودها تلاميذ المدارس الثانوية، بعد أن بدأت في 21 سبتمبر من إحدى مدارس ضاحية باريس، قبل أن تمتد تدريجيًا إلى مناطق مختلفة من البلاد. وتشمل التحركات إغلاق عدد من المؤسسات وتنظيم تجمعات واحتجاجات أمام المدارس.
ويرفع المحتجون مطالب تتعلق أساسًا بنقص المدرسين، وعدم تعويض الأساتذة الغائبين، واكتظاظ الأقسام، وتدهور بعض البنية التحتية المدرسية، ونقص الإمكانات، إضافة إلى الاعتراض على الضغوط المرتبطة بمنصة «باركورسوپ» الخاصة بالالتحاق بالتعليم العالي.
وتشير المعطيات الأخيرة إلى اتساع نطاق التحركات، إذ أعلنت وزارة التربية أن ما بين 400 و500 مدرسة ثانوية قد تشهد تعليقًا للدروس، فيما امتدت الاحتجاجات أيضًا إلى عدد من الجامعات.
وفي المقابل، شهدت بعض التحركات أعمال تخريب وإحراق، ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية، في وقت تؤكد فيه الحكومة ضرورة استئناف الدروس حيثما تسمح الظروف الأمنية.
وتتجه الأنظار إلى 6 أكتوبر، مع دعوة منظمات تلاميذية وطلابية ونقابات تعليمية إلى يوم تعبئة جديد، ما قد يجعل هذا التاريخ محطة مهمة في مسار الاحتجاجات المتواصلة منذ أسابيع.




