في تونس: انتهى زمن الخبراء التقليديين، وبدأ عصر خبراء الكروفات والشوفرات.
26 أكتوبر 2026، 20:45
في زمن الكورونا، كل تونسي طبيب أوبئة. في الانتخابات، خبير استطلاعات. مع المنتخب، مدرب وطني. في كأس العالم، محلل تكتيكي. وفي السياسة، يعرف ما يدور في الكواليس أكثر من أصحاب الكواليس أنفسهم.
واليوم، مع رخص الكروفات والشورفرات، ظهر جيل جديد من الخبراء،خبراء البحر والكروفات.
الجميل أن الخبير التونسي لا يحتاج إلى دراسة ولا إلى تجربة، يكفي أن يظهر موضوع في الترند، حتى يتحول من محلل سياسي إلى عالم بحار في ظرف أربع وعشرين ساعة.
في تونس، الاختصاص الوحيد الذي لا يحتاج إلى شهادة هو الخبرة في كل شيء، و البحر وحده يعرف كم من خبير غرق في أول سؤال.
أسامة




