كبّر الصورة : في اليوم العالمي للصداقة… تُرى، كيف أصبح وجه الصداقة؟…رياض  يعيش

كبّر الصورة : في اليوم العالمي للصداقة… تُرى، كيف أصبح وجه الصداقة؟…رياض يعيش

30 جويلية 2026، 21:15

الصديق الصدوق تفتح له قلبك وعقلك وتكشف له خباياك وجراحك، تبتهج معه، وتحب معه، وتثور معه، وتخطط معه، وتفشل معه، وتنجح معه… الصديق الصدوق يعزز طاقتك ويوسع نطاق رؤيتك، وهو رصيدك الثمين وانتصارك العظيم، يسجل معك تاريخكما الحافل. فأجمل ما في الحياة أن تلتقي بإنسان يعاشرك ويفهمك… وأجمل من هذا أن تحافظ على شعوره نحوك! يوم 30 جويلية من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي للصداقة، الذي اعتمدته الأمم المتحدة عام 2011 . وإذا كانت الصداقة من أنبل الهدايا التي تهبها الحياة للإنسان، فإنه يحتاج إلى أوكسيجين الرفقة الدافئة، التي تفرح لفرحه وتحزن لحزنه. وتستر عيبه وتردّ غيبته. وما أروع أن تكافئك الحياة بخوض رحلة رفق دافئة وعيش هذا المعنى بوعي كبير… والثابت يقينا أن الصداقة هي جوهر كل علاقة… فهل أن الزوج صديق لزوجته؟ وهل أن الأب صديق لأبنائه؟ وهل أن الأخ صديق لأخته؟ وهل أن الحبيب صديق لحبيبته؟ وهل أن الأستاذ صديق لتلاميذه؟ وهل أن الصديق صديق لنفسه؟ وهل أن التونسي صديق للصدق والتشجيع والمساندة وما شابه ذلك ؟

مواضيع ذات صلة