لم أكن أعرف هذا “الشّامي”….. الفة يوسف
لم أكن أعرف هذا “الشّامي” وهذا عاديّ، فهو ليس من جيلي…وأذني الموسيقيّة قد لا تتذوّق ما يقدّمه…ولا يعني هذا أنّ ذوقي أفضل من أذواق الشّباب الّذين يحبّونه…فلكلّ جيل طرائقه في التّعبير ومتطلّباته وذوقه…
ما يجمع كلّ الأجيال هو أنّ فترة المراهقة والشّباب تكون فيها الانفعالات كبيرة والدّوافع اللّيبيديّة قويّة والطّاقة المتدفّقة عظيمة…لذلك نشهد في كلّ بلاد العالم نوعا من الجذل (يسميه البعض هستيريا) إزاء الفنّانين…قد يظهر صراخا أو بكاء أو انتفاضا للجسد إلخ…
وتوّ بالفلاّقي، ما فهمتش ها الحملات اللي يعملو فيها البعض إزاء بنيّات شايخين لا ضرّوهم لا قلّقوهم (منيش نتحدّث على القلق اللاواعي اللي السبب متاعه العقد العميقة)…بالله آشنو الفرق بين صغيرات عاملين كيف على مغني، وبغولة شلاغمهم تكتّف جمل يتقاتلو على واحد حطّ كرة جلديّة في شبكة…ويصيحو ويعيّطو وينحيّو مراولهم ويستعملو الفلامات ويتغششو كيف فريقهم يخسر…
كلّها انفعالات بشرية عادية لا عندها علاقة بالقيم ولا بالأخلاق…وبجاه ربي ها الشعب اللي كياساته ممسّخة وشطر كلامه تقطيع وترييش وما يحلّش كتاب في حياته وما يعرف ربّي كان في لبسة النّساء…آخر كائن ينجّم يعطي دروس في الأخلاق…
وزيد عليها اختياراته التعيسة وجهله المدقع وغيرته المرضيّة اللي وصلت البلاد للهمّ اللي أحنا فيه…
فبحيث سيّبوا الصّغيرات يشيخوا على طرف موسيقى وغناء على الأقلّ كيف ما وفّرتولهم حتى شيء كان الشّوم والحموم…
اللّطف ياربيّ…





