متابعة ميدانية لسوق الأضاحي بولاية صفاقس في إطار منوعة “ويكاند الناس”
في إطار التغطية الإعلامية الميدانية الهادفة إلى مواكبة الشأن الاقتصادي والاجتماعي، خصّص برنامج “ويكاند الناس” مع الإعلامي القدير النوري الشعري حلقة خاصة لمتابعة وضعية سوق الأضاحي بولاية صفاقس، وذلك في سياق يتّسم بتزايد الطلب خلال الفترة الموسمية وما يرافقها من ديناميكية في العرض والتوزيع، بما يطرح جملة من التحديات التنظيمية واللوجستية المرتبطة بحسن تسيير السوق وحماية المقدرة الشرائية للمواطن.
وقد أتاحت هذه المتابعة الميدانية قراءة واقعية لوضعية السوق، من خلال فتح النقاش مع مختلف الأطراف المتداخلة، حيث ثمّن ضيف المنوعة السيد سليم المصفار، النائب عن جهة صفاقس والكاتب العام الجهوي للمنظمة التونسية للدفاع عن المستهلك، هذا التمشي الإعلامي القائم على المعاينة المباشرة، معتبرًا أنه يُعزّز مبادئ الشفافية ويُسهم في دعم آليات الرقابة المجتمعية على مسالك التوزيع.
وفي هذا الإطار، نوه السيد سليم المصفار بما تبذله ولاية صفاقس، وتحت إشراف السيد محمد الحجري والي الجهة، من جهود تنسيقية وميدانية لمتابعة تطورات السوق، حيث عقد السيد الوالي مجلسًا جهويًا خُصّص لمتابعة وضعية التزويد والتحضير لموسم الأضاحي، والعمل على ضمان انتظام السوق وتوفير الظروف الملائمة لحسن سيره، بما ينسجم مع متطلبات المصلحة العامة.
كما تم بالمناسبة الإشادة بالدور التكاملي لمختلف الهياكل المتدخلة، ولا سيما الإدارة الجهوية للتجارة في مجال المراقبة الاقتصادية وتعديل السوق، والوحدات الأمنية في تأمين الفضاءات والأسواق وضمان السير العادي للنشاط التجاري، إلى جانب الاتحاد الجهوي للفلاحين في تأطير المنتجين ومرافقة المنظومة الفلاحية، والإدارة الجهوية للفلاحة في متابعة نسق الإنتاج وضبط التوازنات القطاعية.
وقد أبرزت هذه المتابعة الإعلامية أهمية التنسيق المؤسساتي بين الهياكل الإدارية والمهنية والمجتمعية، باعتباره آلية أساسية لضبط السوق وحماية المستهلك، خاصة في الفترات الموسمية التي تشهد ضغطًا على المنظومة الاقتصادية المرتبطة بالأضاحي.





