محرز الغنوشي : أوروبا تبدأ الخروج من موجة الحر..لكن تونس تدخل من جديد في قلب الفرن..

محرز الغنوشي : أوروبا تبدأ الخروج من موجة الحر..لكن تونس تدخل من جديد في قلب الفرن..

21 أوت 2026، 16:00

المشهد الجوي فوق أوروبا والبحر المتوسط يبعث برسالة واضحة جدًا :

  • هواء أبرد يتقدم نحو أجزاء واسعة من أوروبا، واضطرابات جوية وعواصف رعدية ترافق هذا التحول..
  • وفي المقابل، مازالت الكتلة الحارة متمركزة بقوة فوق حوض المتوسط وشمال إفريقيا، وتونس تجد نفسها مرة أخرى في الجانب الساخن من المشهد..
    والأخطر أن الأمر بالنسبة إلى تونس ليس مجرد بقايا حرارة عابرة..
    ⚠️ ابتداءً من السبت 22 أوت، الحرارة تعاود تطلع بقوة على أغلب الجهات، وتبلغ ذروتها الأحد 23 والاثنين 24 أوت.. الحرارة القصوى يُنتظر أن تتراوح عمومًا بين 40 و46 درجة، أي أعلى من المعدلات العادية بـ 6 إلى 10 درجات، مع ظهور رياح الشهيلي..
    يعني في الوقت اللي أجزاء من أوروبا تبدأ تتنفس من جديد..
    تونس تستعد لجرعة جديدة من القيظ..
    لكن ثمّة نقطة مهمة جدًا :
    الثلاثاء 25 أوت يُنتظر تراجع نسبي في درجات الحرارة، وهذا يمكن أن يعطي انفراجًا مؤقتًا..
    لكن حتى هذا الانفراج موش بالضرورة نهاية القصة..
    فحسب آخر المعطيات، الحرارة مرشحة للارتفاع من جديد إلى نهاية الأسبوع، مع بقائها أعلى من المعدلات العادية بـ 4 إلى 8 درجات..
    الخريطة المصاحبة تكشف لنا توزيع الكتل الهوائية في الطبقات المتوسطة من الغلاف الجوي، ولا تعني أن كل منطقة ملوّنة بالأحمر ستسجل بالضرورة نفس الأرقام على سطح الأرض..
    لكن الرسالة الأهم واضحة :
  • أوروبا الغربية والوسطى : بداية تراجع للحرارة واضطرابات وعواصف..
  • المتوسط وشمال إفريقيا : استمرار نفوذ الهواء الحار..
  • تونس : ارتفاع جديد وقوي في الحرارة، ذروته منتظرة يومي 23 و24 أوت..
    🔥 وبالتالي.. صيف تونس مازال ما قالش كلمتو الأخيرة..
    بعد أسابيع من الحرارة الاستثنائية، يبدو أن أوت 2026 مصرّ على ترك بصمته حتى آخر أيامه..
    والعيون الآن على 22 و23 و24 أوت..
    وثلاثة أيام ستكون فيها تونس مرة أخرى تحت المجهر الحراري..
    ربي يحفظ بلادنا..
    وربي يعطينا قد جهودنا..
    والسلام..

مواضيع ذات صلة