ترمب يصعّد حربه التجارية وأوروبا تردّ بضبط النفس.
تُصعّد واشنطن مجدداً الضغط على الاتحاد الأوروبي بتهديدات جديدة بفرض تعريفات جمركية. لكن رد بروكسل جاء مختلفاً بشكل جذري مقارنة بالعام الماضي، إذ اتخذت مقاربة تقوم على “التريث وضبط النفس” بدلاً من الاندفاع للرد، حسبما أوردت مجلة “بوليتيكو”.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخراً، بفتح تحقيق تجاري بشأن غرامة المفوضية الأوروبية البالغ قيمتها مليار دولار على جوجل، إضافةً إلى تعريفات جمركية جديدة على الاتحاد الأوروبي وعشرات الشركاء التجاريين الآخرين، والضغط المستمر من واشنطن بشأن أسعار الأدوية.
لكن بدلاً من دق ناقوس الخطر والاندفاع للرد على هذه المرحلة الجديدة من حرب ترمب التجارية العالمية، أظهر الاتحاد الأوروبي “ضبطاً للنفس”، وهو رد فعل يُشير إلى أن التكتل المكون من 27 دولة أصبح أقل تأثراً بأساليب الضغط التي يتبعها ترمب، وفق “بوليتيكو” في نسختها الأوروبية.
وهذا العام، لم يُؤدِّ رفض العواصم الأوروبية الموحد لمطامع ترمب في جرينلاند إلى إحداث شرخ أوسع عبر الأطلسي. إذ أبطلت المحكمة العليا الأميركية أكثر تعريفاته الجمركية شمولاً، وواجهت التعريفات اللاحقة طعوناً قانونية. والآن، مع احتمال تراجع نفوذ ترمب في واشنطن خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر، يسعى الأوروبيون إلى “كسب الوقت”.





