مضيق هرمز: ارتفاع طفيف في حركة السفن رغم تعثر مفاوضات إنهاء الحرب

مضيق هرمز: ارتفاع طفيف في حركة السفن رغم تعثر مفاوضات إنهاء الحرب

19 أوت 2026، 08:30


شهدت حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تحسناً طفيفاً، لكنها بقيت عند مستويات منخفضة مقارنة بالمعدل المعتاد، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بالحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتعثر المحادثات الرامية إلى إنهائها.
وأظهرت بيانات أولية لتتبع السفن أن 6 سفن محمّلة بسلع أولية عبرت المضيق يوم الاثنين، ثلاث منها غادرت منطقة الخليج، فيما اتجهت ثلاث سفن أخرى نحوه، مقابل معدل بلغ 11 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية. وكانت حركة الملاحة قد سجلت تراجعاً أكبر خلال عطلة نهاية الأسبوع، حيث عبرت ثلاث سفن يوم السبت وسفينتان فقط يوم الأحد.
ورغم الارتفاع الطفيف، ظل النشاط الملاحي محدوداً، إذ لم تعبر أي ناقلات نفط خام عملاقة أو ناقلات للغاز الطبيعي المسال عبر المضيق خلال الفترة المذكورة، ما يعكس استمرار حذر شركات النقل والطاقة تجاه المخاطر المرتبطة بالملاحة في المنطقة.
كما أظهرت بيانات شركة كبلر أن ناقلة الغاز العملاقة «إكسافيا» دخلت مضيق هرمز عبر المسار الإيراني، لكنها كانت فارغة ولا تحمل أي شحنة. وفي المقابل، عبرت سفن من فئات مختلفة، بينها ناقلات وقود وسفن لنقل الغاز المسال وسفينة للبضائع السائبة.
وتشير البيانات إلى أن الأرقام المعلنة قد لا تعكس كامل حركة السفن، إذ يمكن لبعض السفن عبور المضيق مع إيقاف أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها، وبالتالي لا تظهر في أنظمة التتبع.
ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه حركة الملاحة عبر هرمز تواجه قيوداً ومخاطر متزايدة، بينما تراهن الأسواق على إمكانية التوصل إلى تسوية سياسية تخفف التوتر وتعيد حركة شحن النفط والغاز إلى مستوياتها الطبيعية. ويكتسب المضيق أهمية استراتيجية كبيرة لكونه ممراً رئيسياً لحركة صادرات الطاقة من منطقة الخليج، ما يجعل استمرار اضطراب الملاحة فيه مصدر قلق للأسواق العالمية.

مواضيع ذات صلة