<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>متفرقات Archives - موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</title>
	<atom:link href="https://journalistesfaxien.tn/category/%d9%82%d8%b6%d8%a7%d9%8a%d8%a7-%d9%88-%d8%ad%d9%88%d8%a7%d8%af%d8%ab/%d9%85%d8%aa%d9%81%d8%b1%d9%82%d8%a7%d8%aa/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://journalistesfaxien.tn/category/قضايا-و-حوادث/متفرقات/</link>
	<description>صفاقس للصحافة</description>
	<lastBuildDate>Fri, 28 Aug 2026 13:12:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	
	<item>
		<title>دراسة تحذّر من مخاطر الملونات الغذائية على صحة الإنسان</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=281204</guid>

					<description><![CDATA[<p>تثير الملونات الغذائية، المستخدمة على نطاق واسع في عدد من [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a/">دراسة تحذّر من مخاطر الملونات الغذائية على صحة الإنسان</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>تثير الملونات الغذائية، المستخدمة على نطاق واسع في عدد من المنتجات والمشروبات والحلويات، اهتمامًا متزايدًا من الباحثين والجهات الصحية، خاصة مع ارتفاع استهلاك الأغذية المصنّعة التي تحتوي على هذه المواد.<br>وتُستخدم الملونات أساسًا لتحسين مظهر المنتجات ومنحها ألوانًا أكثر جاذبية، إلا أن بعض الدراسات العلمية تناولت احتمال ارتباط الاستهلاك المتكرر أو المرتفع لبعض أنواع الملونات بآثار صحية مختلفة، وهو ما دفع إلى مزيد من البحث حول سلامتها وحدود استخدامها.<br>وتشير الأبحاث إلى أن المخاطر لا تكون بالضرورة متشابهة بالنسبة إلى جميع الملونات، إذ تختلف طبيعة كل مادة وتركيزها وطريقة استعمالها، كما تلعب كمية الاستهلاك ومدته دورًا مهمًا في تقييم التأثيرات المحتملة.<br>ومن بين المجالات التي تحظى باهتمام الباحثين، تأثير بعض الملونات الصناعية على الأطفال، خاصة مع وجود دراسات بحثت في احتمال ارتباط بعض الأصباغ الصناعية بتغيرات في السلوك والانتباه لدى فئة من الأطفال. كما يجري بحث تأثير بعض المواد على الجهاز الهضمي والالتهابات وآليات أخرى داخل الجسم.<br>وفي المقابل، تؤكد الهيئات المختصة بسلامة الغذاء أن تقييم مخاطر الملونات يجب أن يستند إلى الأدلة العلمية والجرعات المستهلكة، وليس إلى اعتبار جميع الملونات مواد خطرة بشكل تلقائي. فبعض الملونات مصرح باستعمالها ضمن شروط وحدود محددة بعد تقييم سلامتها.<br>وتبرز أهمية هذه الدراسات في ظل الانتشار الكبير للمنتجات الملوّنة، خصوصًا المشروبات الغازية والعصائر والحلويات والمثلجات وبعض المنتجات الموجهة للأطفال.<br>لذلك، ينصح المختصون عمومًا بالحد من الإفراط في استهلاك الأغذية المصنّعة، وقراءة مكونات المنتجات والاعتماد أكثر على الأغذية الطازجة والمتنوعة، خاصة بالنسبة إلى الأطفال.<br>فالملوّن قد يجعل الغذاء أكثر جاذبية للعين، لكن السؤال الأهم يبقى: ماذا يحدث للجسم عند استهلاكه بكثرة وعلى مدى سنوات؟</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%91%d8%b1-%d9%85%d9%86-%d9%85%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%84%d9%88%d9%86%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b0%d8%a7%d8%a6%d9%8a/">دراسة تحذّر من مخاطر الملونات الغذائية على صحة الإنسان</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>خبيرة تغذية تكشف سرًّا غير متوقع في التفاح.. فوائد تمتد إلى الهضم والشباب</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/281037-2/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Wed, 26 Aug 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=281037</guid>

					<description><![CDATA[<p>كشفت خبيرة التغذية الدكتورة مارغريتا كوروليوفا عن أنواع الحبوب التي [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/281037-2/">خبيرة تغذية تكشف سرًّا غير متوقع في التفاح.. فوائد تمتد إلى الهضم والشباب</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كشفت خبيرة التغذية الدكتورة مارغريتا كوروليوفا عن أنواع الحبوب التي تدعم الجهاز الهضمي وتسهم في الحفاظ على الشباب، مستعرضةً الخصائص الصحية لبذور التفاح وفوائده المتعددة.</p>



<p>وقالت كوروليوفا في تصريحات نقلتها صحيفة «إزفيستيا»: «يحتوي التفاح على مجموعة واسعة من العناصر الغذائية، وحتى بذوره المحتوية على زيوت دهنية يمكن أن تكون مفيدة»، مشيرةً إلى أنه خلال موسم التفاح يمكن تناول من 3 إلى 5 بذور للحصول على مضادات الأكسدة والألياف النباتية الداعمة للجهاز الهضمي.</p>



<p>وأضافت الخبيرة أن التفاح يسهم في الحفاظ على صحة الأسنان ودعم الدم، إذ يساعد الحديد الموجود فيه على الحفاظ على مستوى خلايا الدم البيضاء وحالتها. كما تعمل الألياف النباتية على تنظيف الأسنان وتحفيز اللثة، والمساهمة في الوقاية من أمراض الفم.</p>



<p>من جهتها، أشارت البروفيسورة يلينا أليكسينكو من قسم التكنولوجيا الحيوية والتخليق الحيوي العضوي بجامعة التكنولوجيا الحيوية، إلى أن لتفاح الصيف والشتاء خصائص مميزة؛ إذ تتميز أصناف التفاح الصيفية بمحتواها العالي من الماء والبوتاسيوم، مما يساعد على استعادة توازن الماء والأملاح في الجسم بعد الطقس الحار. أما تفاح الشتاء فينضج في وقت لاحق ويتميز بقوامه الأكثر كثافة وتركيزاً للمواد الغذائية.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/281037-2/">خبيرة تغذية تكشف سرًّا غير متوقع في التفاح.. فوائد تمتد إلى الهضم والشباب</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>المولد النبوي في العالم العربي: عادات تتوارثها الأجيال وذاكرة شعبية تجمع الناس</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 16:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=281040</guid>

					<description><![CDATA[<p>تطلّ ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام حاملة معها مزيجًا [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/">المولد النبوي في العالم العربي: عادات تتوارثها الأجيال وذاكرة شعبية تجمع الناس</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br><br>تطلّ ذكرى المولد النبوي الشريف كل عام حاملة معها مزيجًا من الأجواء الروحية والاجتماعية، فتتحول المناسبة في عدد من البلدان العربية إلى موعد تستعيد فيه العائلات عادات قديمة توارثتها الأجيال، وتلتقي فيه مظاهر التعبّد والذكر والمديح مع الأطباق التقليدية والحلويات والزيارات العائلية.<br>ورغم اختلاف طرق الاحتفال من بلد إلى آخر، فإن المولد النبوي يظل مناسبة حاضرة بقوة في الذاكرة الشعبية العربية، إذ لا تقتصر مظاهره على المساجد والمجالس الدينية، بل تمتد إلى البيوت والأسواق والساحات، وتتحول بعض العادات المرتبطة به إلى جزء من هوية المجتمعات وذاكرتها الثقافية.<br>من الذكر والمديح إلى موائد العائلات<br>ترتبط ذكرى المولد النبوي في العديد من البلدان العربية بمجالس الذكر وتلاوة القرآن والإنشاد والمدائح النبوية، إلى جانب اللقاءات العائلية ومظاهر التكافل وإطعام الطعام.<br>وفي بعض المجتمعات، ينتظر الأطفال المناسبة كما ينتظرون الأعياد، إذ ترتبط في ذاكرتهم بالملابس الجديدة والحلوى والهدايا، بينما يستعيد الكبار طقوسًا عاشوها في طفولتهم ويحرصون على نقلها إلى أبنائهم.<br>وهكذا يصبح المولد مناسبة تجمع أكثر من جيل تحت سقف واحد، فيتوارث الأبناء تفاصيل الاحتفال من آبائهم وأجدادهم، حتى إن بعض الأطباق والأهازيج والمدائح أصبحت مرتبطة بالمولد ارتباطًا يصعب فصلها عنه.</p>



<p><br><strong>الأردن.. صلة الرحم والتكافل</strong><br>في الأردن، يحضر المولد النبوي في البيوت والمساجد والمجالس الدينية، وتبرز خلاله قيم صلة الرحم والتكافل وإطعام الطعام.<br>وتجتمع العائلات في أجواء يغلب عليها الطابع الديني والاجتماعي، فيما تحضر بعض الحلويات الشعبية، ومن بينها المشبك، إلى جانب الأطباق التي اعتادت الأسر إعدادها في المناسبات.<br>كما تشهد المساجد والمؤسسات الدينية فعاليات تتناول السيرة النبوية والقيم المستفادة منها، إلى جانب الإنشاد والمدائح، بينما تستعيد المبادرات الخيرية ومظاهر العطاء حضورها في هذه المناسبة.</p>



<p><br><strong>مصر.. حين تصبح الحلوى ذاكرة للمولد</strong><br>أما في مصر، فقد أصبح الحديث عن المولد النبوي مرتبطًا بصورة واضحة بحلوى المولد التي تملأ الأسواق ومحال بيع الحلويات قبل المناسبة.<br>وتتنوع أصناف الحلوى وتتغير أشكالها، وتتحول علبها إلى هدايا تتبادلها الأسر والأصدقاء. ومع مرور السنوات، لم تعد هذه الحلوى مجرد طعام مرتبط بمناسبة دينية، بل أصبحت جزءًا من الذاكرة الشعبية المصرية، يستعيد معها الكثيرون ذكريات الطفولة والأسرة واحتفالات الماضي.<br>وبالتوازي مع ذلك، تستمر مجالس الذكر والمديح والاحتفالات الدينية، لتجتمع في المناسبة مظاهر روحية مع أخرى اجتماعية وشعبية.</p>



<p><br><strong>المغرب.. فرحة عائلية وملابس جديدة</strong><br>في المغرب، تحمل ذكرى المولد النبوي طابعًا عائليًا مميزًا في عدد من المناطق، حيث تستعد الأسر للمناسبة بإعداد الأطباق والحلويات، فيما تحرص بعض العائلات على اقتناء ملابس جديدة للأطفال.<br>وتتحول المناسبة إلى فرصة للزيارات العائلية واللقاء حول مائدة واحدة، إلى جانب حضور الأمداح والابتهالات الدينية، في مشهد يعكس تداخل البعد الديني مع العادات الاجتماعية المتوارثة.</p>



<p><br><strong>الجزائر.. المولد جزء من الذاكرة والهوية</strong><br>وفي الجزائر، ارتبط المولد النبوي بذاكرة دينية وثقافية امتدت عبر أجيال، وأسهمت المساجد والزوايا والمدارس الدينية في المحافظة على عدد من مظاهر الاحتفال.<br>وتجتمع الأسر الجزائرية في ليلة المولد، ويشارك الأطفال في أجواء الاحتفال بالأناشيد والمدائح، بينما تحضر الشموع وبعض العادات التي تختلف من منطقة إلى أخرى.<br>وتبقى المائدة العائلية عنصرًا أساسيًا في المناسبة، بما يعزز مكانة المولد كموعد للقاء واستعادة التقاليد القديمة.</p>



<p><br><strong>تونس.. القيروان والعصيدة.. حكاية مولد بطابع خاص</strong><br>وفي تونس، يحتل المولد النبوي مكانة خاصة في الذاكرة الشعبية، وتبرز مدينة القيروان بشكل خاص باعتبارها إحدى أهم المدن المرتبطة تاريخيًا بالحياة الدينية والثقافية في البلاد.<br>وتشهد المناسبة أجواء من الذكر وتلاوة القرآن والمدائح والإنشاد الديني، بينما تستعد العائلات التونسية بإعداد الأطباق التقليدية واستقبال الأقارب.<br>وتبقى العصيدة أبرز ما يميز المائدة التونسية في المولد، إذ تحضر في أغلب البيوت، مع اختلاف طرق إعدادها ومكوناتها من منطقة إلى أخرى.<br>ولا تقتصر رمزية العصيدة على كونها طبقًا تقليديًا، بل أصبحت جزءًا من ذاكرة المولد لدى أجيال متعاقبة، حتى إن رائحة إعدادها وطريقة تقديمها باتتا تستحضران لدى الكثير من التونسيين ذكريات الطفولة ولمّة العائلة.<br>أما القيروان، فتمنح المناسبة طابعًا أكثر خصوصية، بحكم مكانتها الدينية والتاريخية، فتتداخل الأجواء الروحية مع الموروث الثقافي والاجتماعي الذي اشتهرت به المدينة.</p>



<p><br><strong>السودان.. خيام ورايات ومدائح</strong><br>وفي السودان، تتخذ احتفالات المولد النبوي طابعًا جماعيًا واسعًا، حيث تقام الخيام وتزين أماكن الاحتفال وترفع الرايات، وتشارك فرق الإنشاد والمديح في إحياء المناسبة.<br>وتستمر حلقات الذكر والمدائح والمحاضرات الدينية، فيما تنتشر حلوى المولد في الأسواق، ومن أشهرها السمسمية المصنوعة أساسًا من السمسم والسكر.<br>وتتحول أماكن الاحتفال إلى فضاءات للقاء الاجتماعي، حيث يجتمع الناس في أجواء تجمع بين المظاهر الدينية والتقاليد الشعبية.</p>



<p><br><strong>ليبيا.. المديح والإنشاد في الواجهة</strong><br>وفي ليبيا، تتنوع مظاهر الاحتفال بين المساجد والمجالس الدينية والتجمعات الشعبية، مع حضور واضح للمدائح والإنشاد وقراءة القرآن.<br>كما تحضر الحلويات والأطباق التقليدية، وتحتفظ بعض المناطق بعادات خاصة بها في إحياء المناسبة، وهو ما يعكس التنوع الاجتماعي والثقافي الذي يميز المجتمع الليبي.</p>



<p><br><strong>فلسطين.. المولد بين العائلة والمسجد</strong><br>وفي فلسطين، ترتبط ذكرى المولد بالمساجد وحلقات الذكر والمدائح والإنشاد، إلى جانب الزيارات العائلية التي تضفي على المناسبة طابعًا اجتماعيًا خاصًا.<br>وتحضر الحلويات والأطباق الفلسطينية على موائد الأسر، فيما تقام في بعض المناطق فعاليات دينية تتضمن التواشيح والمدائح النبوية.<br>وفي ظل الظروف الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون، تبقى المناسبات الدينية جزءًا من الذاكرة الجماعية التي تحافظ عليها العائلات وتتناقلها من جيل إلى آخر.</p>



<p><br><strong>سوريا.. المولد في أجواء دمشق القديمة</strong><br>أما في سوريا، ولا سيما في دمشق القديمة، فقد ارتبط المولد تاريخيًا بالمساجد والأسواق والأحياء العتيقة، حيث تقام مجالس الذكر والمديح وتُقرأ السيرة النبوية.<br>وتمنح العمارة الدمشقية والأسواق القديمة المناسبة أجواء تراثية مميزة، بينما تحافظ فرق الإنشاد والمديح على حضورها في المشهد الثقافي والديني.<br>وتبقى البيوت السورية بدورها فضاءً لاستقبال الأقارب وإعداد الأطعمة والحلويات، بما يجعل المناسبة جزءًا من الحياة الاجتماعية إلى جانب بعدها الديني.</p>



<p><br><strong>اختلاف العادات.. ووحدة الذاكرة</strong><br>من حلوى المولد في مصر، إلى العصيدة في تونس، والمشبك في الأردن، والسمسمية في السودان، والملابس الجديدة في بعض المناطق المغربية، تتعدد التفاصيل وتتغير من بلد عربي إلى آخر.<br>لكن خلف هذا التنوع تظهر صورة مشتركة: عائلات تجتمع، وموائد تُعد، ومدائح تُردد، وسيرة نبوية تُستعاد، وذكريات قديمة تنتقل من جيل إلى آخر.<br>ولعل أكثر ما يميز المولد النبوي في الذاكرة العربية أنه تجاوز في كثير من المجتمعات حدود المناسبة الدينية ليصبح جزءًا من الموروث الاجتماعي والثقافي. فلكل بلد طقوسه، ولكل منطقة أطباقها وأناشيدها وذكرياتها، لكن الجميع يلتقي حول مناسبة تحمل مكانة خاصة في وجدان المسلمين.<br>وهكذا يبقى المولد النبوي موعدًا سنويًا تستعيد فيه المجتمعات شيئًا من ماضيها، وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف إلى عادات آبائهم وأجدادهم، في مشهد تتداخل فيه الروحانيات مع دفء العائلة وعبق التراث، لتظل الذكرى حاضرة في الذاكرة الشعبية العربية عامًا بعد عام.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d9%84%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%a8%d9%88%d9%8a-%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a8%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%aa/">المولد النبوي في العالم العربي: عادات تتوارثها الأجيال وذاكرة شعبية تجمع الناس</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>كيف يتم اختيار المطار في حالات الطوارئ الجوية؟</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a6/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 25 Aug 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=280897</guid>

					<description><![CDATA[<p>كثير من الناس يتساءلون عندما يسمعون عن تحويل طائرة إلى [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a6/">كيف يتم اختيار المطار في حالات الطوارئ الجوية؟</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>كثير من الناس يتساءلون عندما يسمعون عن تحويل طائرة إلى مطار آخر &#8220;ليه ما نزلت في أقرب مطار؟&#8221; أو &#8220;كيف اختاروا هذا المطار بالذات؟&#8221; والحقيقة إن اختيار المطار في حالة الطوارئ عملية دقيقة ومدروسة، تتم في دقائق قليلة وتخضع لأولوية واحدة فقط: سلامة الركاب والطاقم.</p>



<p><strong>أولاً من يتخذ القرار؟<br></strong>القرار النهائي دائماً للطيار القائد (Pilot in Command) وهو المسؤول الأول والأخير حسب القوانين الدولية، لكنه لا يعمل وحده، بل يتنسق مع:<br>مراقبة الحركة الجوية (ATC) ومركز عمليات الشركة (Dispatch) وفي الحالات الطبية مع الأطباء المتخصصين عبر الشركة</p>



<p><strong>ثانياً: أنواع الطوارئ وكيف تؤثر على الاختيار</strong></p>



<ol>
<li>طوارئ حرجة جداً (مثل فشل محرك، حريق، أو مشكلة تهدد سلامة الطائرة مباشرة) هنا القاعدة واضحة: &#8220;Land at the nearest suitable airport&#8221;، أي الهبوط في أقرب مطار مناسب، الأولوية للوقت، حتى لو كان المطار صغيراً أو خدماته محدودة.</li>



<li>حالات طبية<br>إذا كانت حالة المريض حرجة جداً → أقرب مطار.<br>إذا كانت الحالة قابلة للإدارة → يُفضل مطار فيه مستشفى متقدم أو خدمات طبية أفضل، حتى لو كان أبعد قليلاً.</li>



<li>مشاكل فنية غير حرجة<br>يُفضل مطار فيه صيانة مناسبة لنوع الطائرة، ومدرج طويل، وخدمات جيدة للركاب.</li>



<li>طقس سيء أو إغلاق المطار المقصود، يُختار المطار البديل بناءً على الطقس الحالي والمتوقع، والوقود المتبقي.</li>
</ol>



<p><strong>ثالثاً: العوامل التي يدرسها الطيار فوراً</strong></p>



<p>عند اتخاذ القرار ينظر الطاقم إلى هذه النقاط بسرعة:</p>



<p>الوقت والمسافة: كم دقيقة تفصلنا عن المطار؟<br>الوقود المتبقي: هل يكفي مع هامش أمان؟<br>طول المدرج وحالته: هل يناسب وزن الطائرة وسرعتها؟<br>الطقس: الرؤية، الرياح، السحب، العواصف.<br>خدمات الطوارئ: وجود إطفاء وإنقاذ بالمستوى المطلوب.<br>إجراءات الاقتراب: هل يوجد نظام هبوط آلي (ILS) أو إجراءات مناسبة؟<br>القدرة على استقبال الطائرة: هل المطار مفتوح؟ هل فيه مواقف؟ هل يستطيع التعامل مع عدد الركاب؟</p>



<p><strong>رابعاً: المطارات البديلة المخططة مسبقاً</strong></p>



<p>قبل كل رحلة تجارية، تُحدد الشركة مطاراً بديلاً واحداً على الأقل (وأحياناً اثنين) في خطة الرحلة.<br>هذا المطار يُختار بناءً على الطقس المتوقع والوقود، لكن في الطوارئ الحقيقية يمكن للطيار تغييره إلى أي مطار آخر يكون أنسب حسب الظروف اللحظية.</p>



<p><strong>خامساً: ماذا يحدث بعد اختيار المطار؟</strong></p>



<p>يبلغ الطيار المراقبة الجوية بطبيعة الطوارئ والمطار المختار، المراقبة تعطي الأولوية للطائرة وتوفر أحدث معلومات الطقس، يتواصل مركز العمليات مع المطار المستقبِل لتجهيز سيارات الإسعاف أو الإطفاء أو الصيانة، يتم تنسيق هبوط آمن وسريع.</p>



<p>اختيار المطار في الطوارئ ليس عشوائياً، ولا يعتمد فقط على &#8220;الأقرب&#8221; هو توازن دقيق بين: السرعة، السلامة، الخدمات المتوفرة، قدرة الطائرة والوقود<br>الطيارون يتدربون على هذه السيناريوهات باستمرار، ولهذا نادراً ما نرى حوادث بسبب سوء اختيار المطار.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%83%d9%8a%d9%81-%d9%8a%d8%aa%d9%85-%d8%a7%d8%ae%d8%aa%d9%8a%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b7%d8%a7%d8%b1-%d9%81%d9%8a-%d8%ad%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%aa-%d8%a7%d9%84%d8%b7%d9%88%d8%a7%d8%b1%d8%a6/">كيف يتم اختيار المطار في حالات الطوارئ الجوية؟</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>هل النحافة تحمي من ارتفاع الكوليسترول؟ دراسة تكشف مفاجأة.</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 20 Aug 2026 08:00:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=280483</guid>

					<description><![CDATA[<p>إذا كنت تظن أن النحافة تعني بالضرورة أنك تتمتع بصحة [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%84/">هل النحافة تحمي من ارتفاع الكوليسترول؟ دراسة تكشف مفاجأة.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>إذا كنت تظن أن النحافة تعني بالضرورة أنك تتمتع بصحة جيدة، فقد تحتاج إلى إعادة النظر في هذا الاعتقاد؛ فوزن الجسم وشكله لا يمثلان دائمًا مؤشرًا دقيقًا على الحالة الصحية، وقد يتجاهل بعض الأشخاص الفحوصات الطبية الدورية لاعتقادهم بأن عدم زيادة الوزن يعني عدم وجود مشكلات صحية.إعلان</p>



<p>أوضحت المعلومات الطبية المنشورة عبر موقع &#8220;Only My Health&#8221;، وفقًا للأبحاث والدراسات الطبية، أن مستويات الكوليسترول تتأثر بعوامل متعددة لا ترتبط بوزن الجسم فقط، من بينها الجينات والنظام الغذائي والعمر وبعض الحالات المرضية والأدوية.</p>



<p>هناك عدة عوامل يمكن أن تفسر ارتفاع مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص الذين يتمتعون بوزن طبيعي أو بنية نحيفة، ولا يرتبط الأمر دائمًا بزيادة الوزن أو السمنة</p>



<p>.1. العوامل الوراثيةتلعب الوراثة دورًا مهمًا في تحديد مستويات الكوليسترول، إذ يرث بعض الأشخاص حالات تؤدي إلى ارتفاع شديد في مستوى الكوليسترول الضار (LDL)، مثل فرط كوليسترول الدم العائلي (FH).وفي هذه الحالات، قد يواجه الجسم صعوبة في التخلص من الكوليسترول الضار من الدم بكفاءة، ولذلك يمكن أن يكون الشخص نحيفًا ونشيطًا ويتمتع بصحة جيدة ظاهريًا، ومع ذلك يعاني من ارتفاع ملحوظ في الكوليسترول منذ سن مبكرة</p>



<ol start="2">
<li>النظام الغذائيلا تعني النحافة أن الشخص محصن من تأثير النظام الغذائي غير الصحي، إذ يمكن لنوعية الطعام التي يتناولها أن تؤثر على مستويات الكوليسترول حتى مع عدم زيادة الوزن.وقد يؤدي تناول كميات كبيرة من الدهون المشبعة إلى ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) لدى بعض الأشخاص، وتوجد هذه الدهون في أطعمة مثل اللحوم الدهنية والزبدة والسمن والقشدة والجبن وبعض المنتجات المصنعة.كما يمكن للدهون المتحولة، عند وجودها في بعض الأطعمة، أن تؤثر سلبًا على مستويات الكوليسترول، في حين أن الدهون الغذائية ليست جميعها ضارة.وتشير التوصيات الغذائية إلى أن استبدال الدهون المشبعة بالدهون غير المشبعة الموجودة في المكسرات والبذور والزيوت النباتية والأسماك الدهنية قد يساعد على تحسين مستويات الكوليسترول</li>
</ol>



<p>.3. النشاط البدني ووزن الجسمقد يكون الشخص نحيفًا لكنه لا يمارس النشاط البدني بصورة منتظمة، فالنحافة وحدها لا تعني بالضرورة اتباع نمط حياة نشط.وتساعد ممارسة الرياضة بانتظام على تحسين العديد من مؤشرات صحة القلب والأوعية الدموية، بما في ذلك مستويات الكوليسترول والدهون الثلاثية وضغط الدم وحساسية الإنسولين.وفي المقابل، قد يتمتع شخص بمؤشر كتلة جسم طبيعي (BMI)، لكنه يقضي معظم ساعات يومه جالسًا، مع وجود عوامل خطر أخرى مرتبطة بعملية الأيض.</p>



<ol start="4">
<li>العمر وتأثيره على الكوليسترولتتغير مستويات الكوليسترول عادةً مع التقدم في العمر، وقد تؤثر التغيرات الهرمونية في الطريقة التي يتعامل بها الجسم مع الكوليسترول.وبالنسبة للنساء، يمكن أن تتغير مستويات الكوليسترول خلال فترة انقطاع الطمث وبعدها، ولذلك قد يلاحظ الشخص الذي حافظ على مستويات طبيعية من الكوليسترول طوال سنوات ارتفاعها في مرحلة لاحقة من العمر، حتى دون حدوث زيادة كبيرة في الوزن.</li>



<li>بعض الأمراض قد ترفع الكوليستروليمكن لبعض الحالات الصحية أن تؤثر في عملية التمثيل الغذائي للكوليسترول، ومن بينها قصور الغدة الدرقية، الذي قد يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول.كما يمكن أن تؤثر الإصابة بمرض السكري وأمراض الكلى وبعض أمراض الكبد في مستويات الدهون الموجودة في الدم.وفي حال ارتفاع الكوليسترول بصورة مفاجئة دون وجود تغيير واضح في النظام الغذائي أو نمط الحياة، فقد يبحث الأطباء عن وجود سبب صحي كامن وراء ذلك.</li>



<li>بعض الأدوية قد تؤثر على مستوياتهيمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في مستويات الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، ويختلف هذا التأثير بحسب نوع الدواء وطبيعة استجابة الجسم له.وإذا حدث تغير في مستوى الكوليسترول بعد بدء استخدام دواء جديد، فلا ينبغي التوقف عن تناوله من تلقاء نفسك، بل يجب استشارة الطبيب لتحديد ما إذا كان الدواء له علاقة بهذا التغير وما إذا كانت هناك حاجة إلى تعديل العلاج.هل النحافة تمنع الإصابة بأمراض القلب؟نعم، يمكن للشخص النحيف أن يكون معرضًا للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، فالنحافة قد تقلل بعض المخاطر المرتبطة بالسمنة، لكنها لا تلغي عوامل الخطر الأخرى.وأشارت دراسة منشورة في المجلة الأوروبية لأمراض القلب إلى أن زيادة الدهون في الجسم قد ترتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب بغض النظر عن وزن الجسم، كما أن ارتفاع الكوليسترول الضار (LDL) يمكن أن يؤدي إلى تراكم اللويحات داخل الشرايين سواء كان الشخص نحيفًا أو يعاني من زيادة الوزن أو السمنة.وتوجد عوامل أخرى مؤثرة في صحة القلب، من بينها ضغط الدم ومرض السكري والتدخين والتاريخ العائلي والعمر ومستوى النشاط البدني، ولذلك فإن تقييم صحة القلب اعتمادًا على شكل الجسم فقط قد يعطي انطباعًا مضللًا.قد يهمك.. هل مستوى الكوليسترول لديك مرتفع؟.. علامات تحذيرية قد لا تنتبه لهامتى يجب فحص الكوليسترول؟لا تظهر أعراض واضحة لدى كثير من الأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول، كما لا يمكن معرفة مستواه بدقة من خلال المظهر الخارجي أو الشعور بالحالة الصحية.</li>
</ol>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%87%d9%84-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a-%d9%85%d9%86-%d8%a7%d8%b1%d8%aa%d9%81%d8%a7%d8%b9-%d8%a7%d9%84%d9%83%d9%88%d9%84%d9%8a%d8%b3%d8%aa%d8%b1%d9%88%d9%84/">هل النحافة تحمي من ارتفاع الكوليسترول؟ دراسة تكشف مفاجأة.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>ما تأثير المشي بعد العشاء على سكر الدم؟</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%9f/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Sun, 16 Aug 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=280162</guid>

					<description><![CDATA[<p>قد تكون جولة قصيرة بعد العشاء واحدة من أبسط الطرق [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%9f/">ما تأثير المشي بعد العشاء على سكر الدم؟</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>قد تكون جولة قصيرة بعد العشاء واحدة من أبسط الطرق للمساعدة في الحد من ارتفاع سكر الدم بعد تناول الطعام، إذ تبدأ العضلات أثناء المشي باستخدام الغلوكوز الموجود في الدم للحصول على الطاقة.</p>



<p>ويرتفع مستوى السكر بصورة طبيعية بعد الوجبات، لكن مقدار الارتفاع ومدته يتأثران بنوعية الطعام وكمية الكربوهيدرات وسرعة الهضم واستجابة الجسم للإنسولين.</p>



<p>كيف يخفض المشي السكر؟ عند المشي تنقبض العضلات وتزداد حاجتها إلى الطاقة، ما يساعدها على سحب المزيد من الغلوكوز من مجرى الدم واستخدامه.<br>ووفق موقع &#8220;فيري ويل هيلث&#8221;، أظهرت مراجعات علمية أن النشاط البدني بعد الطعام يمكن أن يقلل مستويات سكر الدم مقارنة بالبقاء من دون حركة.</p>



<p>لماذا بعد العشاء؟ تشير بعض الدراسات إلى أن المشي بعد العشاء قد يكون مفيداً بصورة خاصة، نظراً إلى تناول كميات أكبر من الكربوهيدرات لدى بعض الأشخاص مساءً، بالتزامن مع انخفاض النشاط البدني في نهاية اليوم.<br>وتشير الأدلة كذلك إلى أن بدء الحركة بعد تناول الطعام بفترة قصيرة قد يكون أكثر فاعلية في تقليل الارتفاع الحاد للسكر مقارنة بالانتظار مدة أطول.</p>



<p>هل تكفي 10 دقائق؟ نعم، فقد وجدت دراسات أن المشي لمدة 10 دقائق بعد الوجبة يمكن أن يساعد في تحسين استجابة سكر الدم.<br>ولا تقتصر الفائدة على المشي، إذ يمكن لأنشطة بسيطة مثل ركوب الدراجة أو الرقص أو الأعمال المنزلية والحركة الخفيفة أن تساعد أيضا.</p>



<p>ويُنصح الأشخاص الذين يستخدمون أدوية لخفض سكر الدم، أو لديهم حالات صحية مزمنة باستشارة الطبيب بشأن نوع النشاط ومدته المناسبين لهم.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%85%d8%a7-%d8%aa%d8%a3%d8%ab%d9%8a%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d8%a8%d8%b9%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b4%d8%a7%d8%a1-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%b3%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d9%85%d8%9f/">ما تأثير المشي بعد العشاء على سكر الدم؟</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة حديثة: الغضب لا يؤذي المزاج فقط،  بل قد يضرّ الشرايين</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%82%d8%b7%d8%8c/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Tue, 11 Aug 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=279711</guid>

					<description><![CDATA[<p>دراسة حديثة نُشرت في مجلة تابعة لجمعية القلب الأمريكية كشفت [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%82%d8%b7%d8%8c/">دراسة حديثة: الغضب لا يؤذي المزاج فقط،  بل قد يضرّ الشرايين</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br>دراسة حديثة نُشرت في مجلة تابعة لجمعية القلب الأمريكية كشفت أن نوبات الغضب القصيرة قد تؤثر مؤقتًا في قدرة الأوعية الدموية على التوسع، وهي وظيفة مهمة للحفاظ على صحة الشرايين.<br>وشملت الدراسة 280 شخصًا بالغًا أصحاء، طُلب من بعضهم استحضار ذكريات تثير الغضب لمدة 8 دقائق. وأظهرت النتائج أن قدرة الأوعية الدموية على التوسع انخفضت بأكثر من النصف مقارنة بالمجموعة التي لم تتعرض لموقف عاطفي.</p>



<p><br>وبلغ التأثير ذروته بعد نحو 40 دقيقة، قبل أن تعود وظيفة الأوعية إلى طبيعتها.<br>ويرى الباحثون أن المشكلة قد تكمن في تكرار نوبات الغضب، إذ إن التأثيرات المؤقتة المتكررة ربما تساهم مع الوقت في الإضرار بصحة الشرايين وزيادة مخاطر أمراض القلب.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%ad%d8%af%d9%8a%d8%ab%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%a4%d8%b0%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b2%d8%a7%d8%ac-%d9%81%d9%82%d8%b7%d8%8c/">دراسة حديثة: الغضب لا يؤذي المزاج فقط،  بل قد يضرّ الشرايين</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>من ذاكرة التاريخ : حدث في مثل هذا اليوم 1 أوت.</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 01 Aug 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278836</guid>

					<description><![CDATA[<p>1790 &#8211; إجراء أول تعداد للسكان في الولايات المتحدة، وكان [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84/">من ذاكرة التاريخ : حدث في مثل هذا اليوم 1 أوت.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p>1790 &#8211; إجراء أول تعداد للسكان في الولايات المتحدة، وكان تعداد السكان آنذاك 4 ملايين مواطن للولايات الثلاث عشرة.</p>



<p>1834 &#8211; صدور أول طابع بريدي في البرازيل.</p>



<p>1902 &#8211; الولايات المتحدة تشتري حقوق قناة بنما من فرنسا.</p>



<p>1933 &#8211; القيام بأول رحلة لشركة طيران وطنية مصرية بين مدينتي القاهرة والإسكندرية.</p>



<p>1943 &#8211; استقلال بورما وإعلان انضمامها لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، وقوات الحلفاء ضمت فرنسا وبولندا وبريطانيا، وسرعان ما انضمت إليهم دول الكومنولث البريطاني، أستراليا، كندا، الهند، نيوزيلندا و جنوب أفريقيا،</p>



<p>1945 &#8211; تأسيس الجيش اللبناني والجيش السوري، وهو موعد استلام الحكومتين السورية واللبنانية للقوات المسلحة وكل ما يتعلق بإدارتها من سلطات الاحتلال الفرنسي، ففي هذا اليوم وضع الجيش اللبناني تحت السلطة الكاملة للحكومة الوطنية اللبنانية، ويتم الاحتفال بهذا اليوم سنويا.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d9%85%d9%86-%d8%b0%d8%a7%d9%83%d8%b1%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%a7%d8%b1%d9%8a%d8%ae-%d9%85%d8%a7%d8%b0%d8%a7-%d8%ad%d8%af%d8%ab-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ab%d9%84-%d9%87%d8%b0%d8%a7-%d8%a7%d9%84/">من ذاكرة التاريخ : حدث في مثل هذا اليوم 1 أوت.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>دراسة: الاستخدام الخاطئ لورق الألومنيوم قد يضر الكلى والعظام والجهاز العصبي.</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Fri, 31 Jul 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278756</guid>

					<description><![CDATA[<p>قد تبدو رقائق الألومنيوم جزءاً عادياً من أدوات المطبخ اليومية.. [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a/">دراسة: الاستخدام الخاطئ لورق الألومنيوم قد يضر الكلى والعظام والجهاز العصبي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p><br><br>قد تبدو رقائق الألومنيوم جزءاً عادياً من أدوات المطبخ اليومية.. نغطي بها الطعام الساخن، نخبز بداخلها، ونستخدمها لحفظ الوجبات دون تفكير طويل. لكن ما لا يدركه الكثيرون هو أن هذه العادة الشائعة قد تحمل خطراً صحياً صامتاً يتسلل إلى الجسم دون أن ننتبه.</p>



<p>كيف يتحول &#8220;مساعد المطبخ&#8221; إلى خطر؟<br>تشير تقارير طبية إلى أن استخدام ورق الألومنيوم في الطهي بدرجات حرارة مرتفعة أو تغليف الطعام الساخن مباشرة قد يؤدي إلى تسرب جزيئات من معدن الألومنيوم إلى الطعام. ومع أن الجسم قادر على التخلص من كميات صغيرة، إلا أن التعرض المزمن لمستويات مرتفعة قد يصبح مؤذياً بمرور الوقت.</p>



<p>وترتبط مستويات الألومنيوم العالية في الجسم، وفق دراسات طبية معتمدة، بمشكلات صحية تشمل:</p>



<p>اضطرابات في وظائف الكلى</p>



<p>مشكلات في العظام</p>



<p>تأثيرات محتملة على الجهاز العصبي</p>



<p>زيادة العبء السمي داخل الجسم</p>



<p>الخطر أكبر مع هذه الأطعمة<br>يزداد خطر التسرب حين يوضع الطعام الساخن، الحامضي أو شديد الملوحة داخل ورق الألومنيوم، لأن هذه الأنواع تساعد على تسريع التفاعل وانتقال المعدن إلى الطعام. ومن أبرزها:</p>



<p>الطماطم </p>



<p>الليمون والخل</p>



<p>المخللات</p>



<p>الأطعمة المالحة جداً</p>



<p>ما البدائل الآمنة؟<br>لحماية صحتك وتقليل المخاطر، ينصح الخبراء بالتالي:</p>



<p>تجنب طهي أو حفظ الأطعمة الحامضية والمالحة داخل الألومنيوم</p>



<p>استخدام بدائل أكثر أماناً مثل الزجاج، الفخار، والفولاذ المقاوم للصدأ</p>



<p>عند الحاجة للخبز داخل الألومنيوم، يُفضّل وضع ورق الزبدة كحاجز عازل</p>



<p>عدم إعادة استخدام عبوات الألومنيوم المخصصة للاستعمال لمرة واحدة</p>



<p>لماذا هذه التحذيرات مهمة الآن؟<br>مع ازدياد الاعتماد على الأطعمة الجاهزة والتخزين السريع، أصبح التعرض لمصادر الألومنيوم أعلى من السابق. والتحذير لا يعني التوقف التام عن استخدامه، بل الوعي بكيفية استخدامه بشكل آمن دون المبالغة أو الاستهتار.</p>



<p>وفي النهاية؛ صحتك تبدأ من مطبخك، وأبسط تصرفاتك اليومية قد تحدث فرقاً كبيراً على المدى الطويل.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%af%d8%b1%d8%a7%d8%b3%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d8%ae%d8%af%d8%a7%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a7%d8%b7%d8%a6-%d9%84%d9%88%d8%b1%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%84%d9%88%d9%85%d9%86%d9%8a/">دراسة: الاستخدام الخاطئ لورق الألومنيوم قد يضر الكلى والعظام والجهاز العصبي.</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
		<item>
		<title>تحذير علمي: سفن هرمز العالقة تهدد التنوع البيولوجي العالمي</title>
		<link>https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%86-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88/</link>
		
		<dc:creator><![CDATA[oussema22]]></dc:creator>
		<pubDate>Thu, 30 Jul 2026 08:30:00 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[متفرقات]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://journalistesfaxien.tn/?p=278649</guid>

					<description><![CDATA[<p>أثار استمرار إغلاق مضيق هرمز مخاوف بيئية متزايدة، بعدما حذر [&#8230;]</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%86-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88/">تحذير علمي: سفن هرمز العالقة تهدد التنوع البيولوجي العالمي</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[
<p></p>



<p>أثار استمرار إغلاق مضيق هرمز مخاوف بيئية متزايدة، بعدما حذر باحثون من أن بقاء أكثر من 1500 سفينة عالقة لأشهر قد يحولها إلى ناقلات لأنواع بحرية غازية تهدد التنوع البيولوجي في بحار العالم.</p>



<p>ومنذ إغلاق الممر المائي الاستراتيجي عقب اندلاع الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، علقت أكثر من 1500 سفينة تجارية في المنطقة.</p>



<p>وقال فريق دولي من علماء الأحياء البحرية إن بقاء هذه السفن ساكنة لفترة طويلة سمح بتراكم الكائنات البحرية على هياكلها، بدءا من الميكروبات والطحالب وصولا إلى القواقع اللاصقة وغيرها من اللافقاريات، وهي كائنات قد تنتقل إلى موانئ العالم مع استئناف حركة التجارة.</p>



<p>وتصف الدراسة الوضع بأنه قد يتحول إلى &#8220;حدث محفز لنشر الغزو البيولوجي البحري&#8221;، مشيرة إلى أنه لم يسبق أن شهد العالم اضطرابا في حركة الشحن أدى إلى بقاء هذا العدد الكبير من السفن متوقفة لهذه المدة الطويلة.</p>



<p>ووفقا للدراسة، فإن السفن عادة لا تبقى راسية في الموانئ سوى يوم إلى 3 أيام، وهو ما يحد من نمو الكائنات الحية على أسطحها المغمورة بالمياه. لكن العديد من السفن العالقة في الخليج ظلت ثابتة لأشهر، ما أتاح تشكل تجمعات كثيفة من الكائنات البحرية عليها.</p>



<p>وإذا غادرت آلاف السفن وهي تحمل البرنقيل والطحالب وبلح البحر وغيرها من الكائنات، فقد تؤدي إلى إدخال أنواع غازية تنافس الأنواع المحلية على الغذاء والموائل، وتنقل الأمراض، وتحدث تغييرات دائمة في النظم البيئية البحرية.</p>



<p>وقال البروفيسور ماريو تامبوري، من مركز علوم البيئة بجامعة ماريلاند والمؤلف الرئيسي للدراسة: &#8220;عندما تنقل الكائنات الحية من مكان إلى آخر، فإنها قد تقلل التنوع البيولوجي في المناطق التي تغزوها، وقد تتسبب في انقراض محلي للكائنات التي تزاحمها&#8221;، وفق صحيفة الغارديان البريطانية.</p>



<p>وأضاف أن الأنواع الغازية قد تلحق أيضا أضررا جسيمة بمصايد الأسماك، وتتسبب في انسداد أنظمة التبريد في محطات الطاقة، وتكلف مليارات الدولارات سنويًا لإدارتها والسيطرة عليها.</p>



<p>وأشار إلى أن الخليج يعد بالفعل بؤرة ساخنة للغزوات البحرية، إذ كشفت دراسات سابقة عن وجود عشرات الأنواع غير المحلية التي دخلت المنطقة في الغالب عبر السفن التجارية. وقال الباحثون إن الحرارة الشديدة وارتفاع ملوحة مياه الخليج قد يجعلان هذه الكائنات أكثر قدرة على البقاء.</p>



<p>وأضاف تامبوري:&#8221;إنها كائنات شديدة الصلابة. لقد تكيفت مع البيئات القاسية ودرجات الحرارة المرتفعة والملوحة العالية.&#8221;</p>



<p>وتابع: &#8220;الكائنات التي تستطيع تحمل هذه الظروف القاسية غالبًا ما تكون من أفضل الأنواع القادرة على غزو البيئات الجديدة.&#8221;</p>



<p>وأوضح أن المناطق ذات الظروف البيئية المشابهة للخليج، من حيث الحرارة والملوحة، ستكون الأكثر عرضة للخطر، مضيفًا: &#8220;الموانئ التي تتمتع ببيئة مشابهة لمنطقة الخليج هي على الأرجح الأكثر عرضة للمخاطر.&#8221;</p>



<p>وصنفت الدراسة الهند وسنغافورة باعتبارهما من المواقع التي ينبغي أن تكون سلطاتها في حالة تأهب.</p>



<p>ودعا تامبوري الحكومات وشركات الشحن إلى فحص السفن وتنظيفها قبل مغادرتها الخليج كلما كان ذلك ممكنًا، كما حث الموانئ التي تستقبل هذه السفن على تعزيز عمليات المراقبة لرصد الأنواع الغازية ووضع خطط استجابة سريعة.</p>
<p>The post <a href="https://journalistesfaxien.tn/%d8%aa%d8%ad%d8%b0%d9%8a%d8%b1-%d8%b9%d9%84%d9%85%d9%8a-%d8%b3%d9%81%d9%86-%d9%87%d8%b1%d9%85%d8%b2-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%a9-%d8%aa%d9%87%d8%af%d8%af-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d9%86%d9%88/">تحذير علمي: سفن هرمز العالقة تهدد التنوع البيولوجي العالمي</a> appeared first on <a href="https://journalistesfaxien.tn">موقع الصحفيين التونسيين بصفاقس</a>.</p>
]]></content:encoded>
					
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
