الى عائلة طوق الياسمين … صعّبتوها على ارواحكم … اتحمّلوا مسؤولياتكم … عبد الكريم قطاطة
دعوني اعلن عن هويّتي الفنّية في علاقتي بعديد المجموعات الغنائية … انا متابع للعديد منها وفي مقدمتها مجموعة طوق الياسمين …وسببي في ذلك واضح … اوّلا لانّي عاشق للفنّ واهل الفنّ …وثانيا لانّي اقدّر جدّا كلّ عمل فيه اجتهاد وانضباط … وهذي احدى ميزات طوق الياسمين … المجموعة هاوية نعم ولكن دعوني اضيف لها توصيفا اخر ..طوق الياسمين مجموعة هاو محترفة .. اي الهاوية المحترفة … انا حرصت قبل العرض على اللقاء بمايسترو طوق الياسمين لاعبّر له بالصوت العالي عن تقديري الكبير لرستم …وفسرت له سبب تقديري … عمل المايسترو لا يمكن حصره في وقوفه على الركح وادارة الفرقة والمجموعة باشارات يديه ..الواضح جدّا وامام ما يقدّمه لنا المايسترو رستم انّ وراء كل عرض تمارين شاقة تسبقه وخاصة في الاطباق الجماعية ليخرج لنا في النهاية صوت واحد ينساب لتلك المجموعة لا نشاز فيه …وهذا امر ليس بالهيّن … علاوة على اختياراته الغنائية وتوزيعها على بعض افراد المجموعة في الغناء الفردي والتي كثيرا ما يصيب فيها بنسبة هائلة … البارحة كان الموعد مع العرض الذي حمل اسم ذوق 24 … العنوان قد يبدو فيه شيء من النرجسية والغرور … لكن في تقديري وبعد سنوات من عمل هذه المجموعة من حقّها ادّعاء ذلك … دعوني الان ابدأ ببعض الملاحظات التي وجب تداركها في العروض المقبلة … اوّلا من حيث الديزاين وددت لو انّي وجدت لون الذهب في شارة العرض والتي كانت باللون الاسود والابيض …؟؟… ثانيا وددت ايضا لو كانت ملابس سيدات طوق الياسمين ايضا بلون الذهب …في عرض البارحة اضافتان جديدتان للعروض .. الاضافة الاولى استعمال لايتموتيف بالصورة والصوت فيه اسم العرض بين الفقرات ..نوعية ذلك السلوقون جيدة جدا .. الاضافة الثانية نقل العرض على راديو ياسمين … الفكرة جيّدة لكن منشطة الراديو استعملت كلمات عليها مراجعتها …عندما ننقل عرضا اذاعيا على الهواء لا نستعمل كلمات من نوع في بداية الحصّة ..لانّ الكلام بقدر ما هو موجّه للمستمعين بقدر ما هو موجّه ايضا للحضور بالمسرح … اذن على المنشطة ان تكون اكثر حذقا في اختيار كلماتها … كذلك تقديم الفقرات كان مطوّلا …ونسيت او تناست تقديم اسماء اصحاب الوصلات الفردية …وهذا من حقّ المستمع ومن حقّ الحضور ايضا … اخيرا تقديم فيديو يعرّف بعائدات العرض لمجموعة تشتغل لفائدة اهداف انسانية راقية _ دار الامل _ جاء زمنيا في غير وقته …اذ انّ برمجته جاءت بعد انتهاء العرض والجميع يغادرون المسرح دون الاهتمام بالشريط الذي يُعرض … الم يكن من الاولى تقديمه كفقرة وسط العرض حتى يلتزم الجميع بالاستماع اليه وحتى يعطي في نفس الوقت فترة استراحة للفرقة وللمجموعة بعد التعب ؟ ملاحظة اخيرة حول بداية العرض .. طبق البداية كان رزين شوية … نعم فيه اجتهاد وبحث في الطقطوقات القديمة ولكن كان لاغلبيتنا طبقا مجهولا وهذا ما اعنيه بطبق رزين شويّة … اختم بالتشخليع في عرض البارحة … مع تحياتي وتقديري للجميع اكاد اجزم باننا عشنا فترات متاع تشخليع وسلطنة مع عديد الاسماء وكانت الذروة مع هالة الفخفاخ في رائعة الكبير محمد عبدالوهاب من غير ليه ..هالة رغم تالّقها في كلّ ما قدمته لنا في طوق الياسمين ما فتئت تتطوّر وتتعملق … وهذه ميزة لكلّ من يؤمن بانّه رغم نجاحاته السابقة يواصل التعلّم والاجتهاد …مفاجأة السهرة كانت مع نسرين بوشناق .. بنيّة في سنّ السادسة عشرة ولكنّ ما قدمته كان في سنّ السادسة والستين … ماشاء الله ..ماشاء الله … ما شاء الله …نسرين لا تحتاج الى توصيفات او تفاصيل … فنّيا _ ربّي عطاها كلّ شيء بكمالو _ . .والخلاصة اهمس بها لكلّ عناصر مجموعة طوق الياسمين … للمايسترو … .للموسيقيّن … للمجموعة والافراد وللادارة وبكلّ حبّ وتقدير … { راكم صعّبتوها على ارواحكم ..توة ماعادش نرضاو بذوق 24 توة نطالبو بالديامونت … } …دبّروا روسكم … 3 اكتوبر 2026 ,,,, Voir moins




