جامعة صفاقس : رؤية ابتكارية
تتسابق الدول بجامعاتها وهياكلها البحثية اعتمادا على العلم والمعرفة وتقنياتها. الدولة التي ليس لها حظ وافر في العلم هي ضعيفة. مخرجات العلوم وما تسوقه للدول الأخرى من صناعاتها ومنتجاتها وتقنياتها تعتمد على الأسس العلمية وتسخير المعارف وتحويلها إلى منتجات أساسية وتحويلية هي محور الحضارة التي تتميز بها الدول الصناعية وتنعم بها شعوبها من التقدم والرقي لتبعد عنهم شبح الفاقة والجهل في عالم يتسم بالحروب و
والتقلبات.
حامعة صفاقس هي الاولى وطنبا، وفق تصنيف آخر جديد ل “ليدن”الهولندي.
ويعتبر تصنيف ليدن من أبرز التصنفيات في العالم .بما في ذلك عدد المنشورات ، والاستشهادات لكل منشور ، والتأثير المعياري الميداني لكل منشور.
كذلك من خلال التعاون العلمي : التعاون مع المؤسسات الأخرى والتعاون مع شريك الصناعة.
هذه المؤشرات نجدها في تصنيفات عالمية اخرى لاهميتها ونذكر بالخصوص الشراكة مع النسبج الصناعي والتفتح على المحيط.
يأتي هذا التصنيف في توقيت دقيق يدل على المثابرة ليقدم مؤشرا مهما لكم النجاحات الني تشهدها، وهي بمنزلة مكسب مهم للمؤسسة واطاراتها وباحثيها واساتذتها وطلبتها وكل العاملين بها.
يأتي تزامن هذا النجاح مع الحضور الكبير للجامعة في ميدان البحث العلمي وتقديم نتائج مهمة في مجالات متعددة، ودعم الكفاءات وشاهدا على التحول المهم نحو العناية بالابتكار والتجدبد اللذين يميزان رؤيتها ورسالتها.
ياسين خماخم





