حمدا لله على نعمة الوعي بأنّ الدّنيا لهو ولعب…الفة يوسف
12 أكتوبر 2026، 20:45
تلك الخفّة الّتي تجعلك تحبّ من يشتمك…وتلهو مع من يعتقد أنّه يمتلك الحقيقة…وتبتسم ممّن يتكلّم وكأنّه فهم الكون كلّه…تلك الخفّة الّتي تجعلك تضحك من نفسك…ومن جِدّك أحيانا واندماجك في الدّور حتّى تنسى أنّه دور…
تلك الخفّة الّتي تجعلك ترى الحياة جميلة بصعوباتها ومكافآتها ومفاجآتها…
تلك الخفّة الّتي تتمنّى لو استطعت مشاركتها مع سواك…وتتمنّى أن تلازمك كظلّك…ولكنّ الله يفعل ما يشاء…
وحمدا لله على نعمة الوعي بأنّ الدّنيا لهو ولعب…وإن حينا بعد حين…




