خبير يتسائل: لماذا أصبحنا أقل قدرة على تحمل الحر؟

خبير يتسائل: لماذا أصبحنا أقل قدرة على تحمل الحر؟

27 جويلية 2026، 09:30


لم تعد موجات الحر مجرد ظاهرة صيفية عابرة، بل أصبحت تهديدًا صحيًا حقيقيًا مع الارتفاع المستمر في درجات الحرارة بسبب التغيرات المناخية. وتشير التقديرات إلى أن مئات الآلاف من الوفيات سنويًا ترتبط بالإجهاد الحراري، خاصة بين كبار السن والأطفال ومرضى الأمراض المزمنة.


ويرى خبراء أن تراجع قدرة الإنسان على تحمل الحر يعود إلى عدة عوامل متداخلة، أبرزها الاعتماد المفرط على أجهزة التكييف، الذي قد يقلل من قدرة الجسم على التأقلم الطبيعي مع الحرارة، إضافة إلى ارتفاع معدلات السمنة التي تعيق تبديد حرارة الجسم، وانتشار المدن الخرسانية التي تحتفظ بالحرارة فيما يُعرف بظاهرة “الجزر الحرارية”.
كما أن مرضى القلب والسكري والجهاز التنفسي والكلى هم الأكثر عرضة للمضاعفات خلال موجات الحر، بسبب ضعف قدرة أجسامهم على تنظيم الحرارة ومقاومة الجفاف.


ويؤكد المختصون أن الوقاية تبقى أفضل وسيلة للحماية، وذلك بالإكثار من شرب الماء، وتجنب التعرض المباشر للشمس خلال ساعات الذروة، وتقليل المجهود البدني، مع إيلاء عناية خاصة بالفئات الأكثر هشاشة خلال فترات الحر الشديد.

مواضيع ذات صلة