رغم تهميشها ومشاكلها :صفاقس الهادئة لم تنخرط في موجة الشغب
موجة الشغب التي انطلقت في توقيت مشبوه وبافعال مشبوهة هدفها الرئيسي السرقة والنهب والاضرار بملك الغير مثلما حدث في سوسة وتونس ونابل وسليانة والسواسي من ولاية المهدية كانت الغاية منها زرع البلبلة في البلاد واستغلال الفوضي للسرقة والنهب
صفاقس ورغم التهميش الذي تعيشه ورغم مشاكلها المستعصية لم تستجب لهذه الافعال لانها فعلا مدينة العمل والانتاج وثقافة الاحتجاج كبيرة في صفاقس فهي عندما تتحرّك فلانها اقتنعت بشرعية التحركات وعندما تتحرك صفاقس ستتحرك كل باقي مناطق الجمهورية ومثلما حدث يوم 12 جانفي 2011 حيث زعزعت صفاقس كرسي الحاكم .
اليوم اختلفت الامور كثيرا ولو كانت هذه التحركات احتجاجية (رغم ان وضع البلاد يتطلب ذلك) وتقع تحت اشعة الشمس ولا تتستر بالظلام لشاركت ولكانت لها الكلمة الفصل …ما يحدث خطير والمحتجون دفعهم الفقر وقادتهم الحاجة واستغلت بعض الاطراف السياسية على ما يبدو ذلك وتريد ان تستغله لمصلحتها ….صفاقس عصية عن مثل هذه الترهات وان تحركت فاعلموا انها على صواب وحينها خذوا حذركم
حافظ





