صفاقس : عادة “نهار الوقفة ” لن يتركها الصفاقسية رغم العذاب
لماذا يؤخّر بعض الناس اقتناء حاجياتهم الى “نهار الوقفة” اي يوم واحد قبل العيد فالجميع يجب ان يكون في بوشويشة والحدادين والمدينة وسوق الخضرة ومضّاية السكاكن وباعة البخور فيجدون في ذلك راحة وعودة الى الماضي الجميل في ظل واقع مرير وصعب ولا يطاق
فهو يقبل بدفع دينارين للباركينغ وان يقود لنصف ساعة لايجاد مكان لسيارته ويتحمل الصفوف والاكتظاظ حيث يكون عرضة للنشل او السرقة في بوشويشة وغيره حيث تتواجد عيّنة خبيثة ومختصة لمثل هذه المناسبات رغم المجهود الامني …يقبل بكل هذا اضافة الى تعاسة حركة المرور وسرقة بعض الباعة وتحيل البعض الاخر وعمليات الغش ولكن كلو يهون في سبيل ان يعود لساعة الى ماض افتقدناه واصبح حلما وقد يكون هروبا من واقع تعيس نعيشه اختلطت فيه الصور ولم تعد تعرف شيئا في هذا الهدير من الناس الذين فقد اغلبهم عقله واحاسيسه
حافظ




