صفاقس : لليوم الثاني …الصّولد لم يقدر على هزم الكورونا
يستبشر التجار عادة بمواسم التخفيض التي تتم على حصتين واحدة شتوية والاخرى صيفية فهي توفر لهم مداخيل هامة للتغطية عن النقص الذي يعيشونه طيلة العام ومنهم من يريد التخلّص من بضائع قديمة ولم تعد صالحة حتى للعرض
الموسم الشتوي هذه السنة جاء في ظروف غير عادية على جميع المستويات اولها فيروس كوفيد 19 والتغييرات العديدة التي ادخلها على حياة التونسي وكذلك الارتباك الكبير الذي تعيشه السنة الدراسية والتجاذب السياسي الخطير والخطير جدا كل هذا اثر على المقدرة الشرائية وعلى طباع التونسي لذلك هزمت الكورونا الصولد بالضربة القاضية فلم نشاهد الطوابير ولا اللهفة على اليوم الاول الذي تعودنا عليها في صفاقس فالجميع مسكون بالخوف ولا يريد ان يتصرف في مدّخراته لغياب الثقة في المستقبل وفي الحكومة …صفاقس الاقتصادية اصبحت رهينة فيروس مجهري فما بالك ببقية المدن ؟
حافظ





