عندما تتحول مراكز تكوين الشبان إلى نوادي للأثرياء.. السيارات الفاخرة أكثر من المواهب.

عندما تتحول مراكز تكوين الشبان إلى نوادي للأثرياء.. السيارات الفاخرة أكثر من المواهب.

22 جوان 2026، 21:29

إذا أردت أن تعرف سبب فشل المنتخب الوطني لكرة القدم، وعدم قدرة اللاعب التونسي على الإحتراف في الأندية العالمية، فعليك بالذهاب إلى مراكز تكوين الشبان والأصناف الشابة ، عند وصولك ستظن للوهلة الأولى أنك أمام معرض سيارات فاخرة: مرسيدس، BMW، رانج روفر، هافال… صف طويل من السيارات التي تخطف الأنظار قبل أن ترى ملعب أو لاعب.

هذا ما يحدث في كثير من مراكز التكوين، أين يحرم أطفال موهوبون لأنهم لا يملكون نفوذ أو قدرة مادية، بينما تفتح الأبواب لأبناء أصحاب العلاقات. وحول الملاعب، ترى السيارات الفارهة أكثر مما ترى الابتسامة على وجوه الأطفال الذين يحلمون فقط بفرصة عادلة.

النتيجة؟ ضياع المواهب، وتراجع مستوى البطولة، ومنتخبات تعاني في كل استحقاق. فالدول التي نجحت لم تبنِ أمجادها بالمجاملات، بل بالعدالة والشفافية والاعتماد على الأفضل.

ولهذا فشلت الكرة التونسية ولن تنهض إلا عندما يكون السؤال الوحيد في الاختبارات، من هو الأفضل  وليس ابن من هذا؟

أسامة بن رقيقة

مواضيع ذات صلة