كبّر الصّورة : القطار التونسي “حالة حليلة” أم “حالة وعي” ؟…رياض يعيش
3 سبتمبر 2026، 21:15
حدث أن سافر على متن قطار، أديب معروف بكثرة الذهول والنسيان. طلب مراقب التذاكر من الأديب الاستظهار بتذكرته… بحث عنها الأديب، لكن دون جدوى… فقال له المراقب وكان يعرفه: ابحث عنها جيدا وإذا لم تجدها فلا بأس.
أجابه الأديب: يجب أن أجدها، حتى أعرف وجهتي وإلى أين أنا مسافر !
معمعان الحياة، شبيه بالقطار الذي لا ينتظر من لا ينتظره. وتذكرة القطار أشبه بالوجهة والطريق المفضية إلى النعم والنجاحات التي نحب أن نراها . وإن الاعتراف بالجهل خطوة أولى في رحلة تعلمنا. وفي مجرى حياتنا، إذا لم ندفع أنفسنا لأن نبدأ كل يوم، في تغيير دخيلتنا، فلن نتغير أبدا! سنصبح ريشة في مهب رياح الماء والضوء والهاتف، وهلم جرا!
ولئن كان قطار السكك الحديدية التونسية “حالة حليلة” فإننا ندعو الله ضمن أذكار الصباح والمساء إلى أن يكون قطار حياة التونسي “حالة وعي”




