كبّر الصّورة :الوقت … ذلك اللصٌ الخفيّ!….رياض يعيش
16 افريل 2026، 21:15
حياة كثيرين من الناس، في البلدان العربية، باتت هامشا لا قيمة لها ومساحة فارغة من كل شيء وفوضى عارمة في الأوقات والأهداف والمشاريع، تغتالهم الهوامش ويذهبون ضحية صحبة فارغة وإدمان السوسيال ميديا وما إلى ذلك من الإلهاءات والمشتتات … يومهم كأمسهم وأمسهم كيومهم ! يعودون إلى فراش نومهم مشدوهين من الضياع وممزقين من العبثية التي تلتهم أوقاتهم!
ماذا لو غيرنا علاقتنا بالوقت والساعة واللحظة والحضور والوعي؟… ماذا لو بدلنا استجابتنا الفورية تجاه حركتنا اليومية في ساحات الحياة؟… ماذا لو اخترنا أن تكون هذه السنة، سنة كاملة للبهجة و 12 شهرا من العمل الصالح و 52 أسبوعا من المحبة و 365 يوما من النمو و8760 ساعة من السعادة و 525600 دقيقة من التعلم و 31536000 ثانية من السلام الداخلي ؟!





