كبّر  الصّورة : لنتصدى لأصوات الفاحشة والنميمة والغيبة الافتراضية !….رياض يعيش

كبّر الصّورة : لنتصدى لأصوات الفاحشة والنميمة والغيبة الافتراضية !….رياض يعيش

1 أكتوبر 2026، 21:15

تتردد في فضاء التواصل الاجتماعي أصوات النميمة والتجسس والغيبة وسوء الظن وفاحش الكلام والمجاهرة بالمعصية، وكأن بعضنا يستسهل هدم صورة التونسي بكلمة، وإدانته بحكاية، والحكم عليه من خلف الشاشة الزرقاء.
أخبار الجريمة والمخدرات والشذوذ وسب الجلالة والتطاول على سيد الخلق، صارت خبزا يوميا في عالم النات… تتوالى أمام أعيننا حتى نكاد نعتادها… كلنا مسؤولون، ويجدر بنا أن نتحرك ونتغير ونواجه هذا التيار اللعين. وليتحدث المعلم والأستاذ مع تلاميذه عن هذه المخاطر والسموم قبل درس الفيزياء… وليفتح الأولياء حوارات جريئة مع أبنائهم، قبل أن يخلدوا إلى النوم ويملأ ذهنهم ضجيج لا ينتهي … وليغير الإعلامي الشريف خطه التحريري ويتصدى لصناع الجريمة الإلكترونية والافتراضية والواقعية…
سأل أحد الصحفيين امبراطور اليابان عن سبب تقدم بلاده، فأجاب: اتخذنا الكتاب صديقا وجعلنا العلم والأخلاق قوتنا، ومنحنا المعلم راتب وزير، وحصانة دبلوماسي، وجلالة امبراطور…
وفضلا عما تقدم، لنعد إلى ثقافة ومبدأ وقيمة ومعنى ستر عيوب الناس وعوراتهم وصون كرامتهم. فكلنا ملأى عيوب وعورات …
يقول أحد العرب: ما غلبتني إلا جارية، كانت تحمل طبقا مغطى، سألتها: ماذا يوجد في الطبق؟ فقالت: ولِمَ غطيناه إذن!. أحرجتني، فتعلمت أن أي شيء مستور، لا تحاول أن تكشفه… سترنا الله وإياكم في الدنيا والآخرة…
أما أنت الذي اخترت أن تكون واعضا للناس كامل أيام الأسبوع… إن شئت أن تعض الناس، فكن واعضا بلسان فعلك، لا بلسان قولك…

مواضيع ذات صلة