كبّر الصّورة: عيد المرأة والرجل …إلى المرأة المرأة… وإلى الرجل الرجل…رياض يعيش
إلى المرأة السنديانة، الباسقة، الممتدة في جذورها العميقة في الأرض التي أنجبتها… أفلا تشبه المرأة الأرض لاتساع أفقها وقلبها ومداركها؟
إلى من تهب الحياة للحياة، أمّا وزوجة وابنة ومواطنة وصديقة وحبيبة وجارة … كل الحب في عيدك وكل عام وأنت امرأة حرة…
إلى الرجل الرجل، المدرك بوعي عميق لمعنى أن تكون المرأة رفيقة حياة وشريكة عمر، أما وأختا وزوجة وبنتا وجدة وعمة وخالة… وليدرك الرجل والمرأة أن العلاقة بينهما تكاملية في العواطف والمشاعر والحياة الاجتماعية والفيزيولوجية… وليستوعبا طبيعة علاقتهما، بالتفريق بين التكامل والمساواة…
ملحوظة: احتفالات أغلب وسائل الإعلام في تونس بعيد المرأة تذكرني بالقوالب الجاهزة التي حفظناها عن ظهر قلب، منذ فجر 1956 … إنها تذكرني بجماعة “حافظ ومش فاهم” … العالم تغير يا سادة! وأطفال وشباب وكهول وشيوخ 2026 يحتاجون إلى خطاب جديد يقطع مع واقع خمسينات القرن الماضي !… ولعله، حان الوقت لتغيير بعض التشريعات، والتفكير في عيد يجمع المرأة بالرجل … نسميه مثلا: عيد المرأة والرجل !





