للحقيقة والتاريخ هؤلاء هم أعداء الوطن والشعب…مصطفى عطية

للحقيقة والتاريخ هؤلاء هم أعداء الوطن والشعب…مصطفى عطية

3 سبتمبر 2026، 20:45

  • لا يجب ان يقف تصنيفنا لأعداء الوطن والشعب عند فيالق الخونة والعملاء والإرهابيين والغنائميين فالقائمة أطول وأعرض وتشمل:
    1- التاجر الذي يرفع في الأسعار ويفرض على المواطن البيع المشروط.
    2- المنتج الذي يحتكر البضاعة حتى تفقد من السوق ليعيد عرضها بأضعاف ثمنها.
    3- الموزع الذي لا يوصل البضاعة لباعة التفصيل إلا بعد الحصول على رشوة.
    4- الأستاذ الذي يفرض على تلاميذه دروسا خصوصية بمقابل وإلا حكم عليهم بالرسوب والفشل.
    5- سائق التاكسي الذي يسمح لك بٱمتطاء سيارته إلا بعد الموافقة على وجهته المفضلة.
    6- سائق الشاحنة الثقيلة الذي يتعمد خرق القوانين والجولان في ذروة إختناق الطرقات.
    7- المقاول الذي يخل بكراس الشروط وينجز بناءات وطرقات سرعان ما تبرز نقائصها وإخلالاتها.
    8- المراقب الذي يغض الطرف عن الخروقات مقابل الحصول على الرشوة.
    9- المسؤول المتكتم على الخور والظلم والمنكر طمعا في المنافع والإمتيازات.
    10- “الحقوقي” الذي يدافع عن الإرهابيين لنيل رضاء مموليه بالداخل و الخارج.
    11- الإعلامي الذي يتعمد توجيه الرأي العام بعيدا عن الحقيقة والصواب.
    12- المؤسسة الإعلامية التي تبحث عن الإثارة بتشغيل المنحرفين والفاسدين والمشعوذين.
    13- المنابر التي تنتقي “كرانكتها” من مزابل الدعارة والجهل والوضاعة.
    14- البلاتوهات التي تنتدب حكم كرة قدم سابق، متهم بالفساد والإرتشاء، ك”خبير تحكيم” مكلف بتقييم أداء الحكام.
    15- “المحللون” الذين يستغلون المنافسات الرياضية لبث الفتنة الجهوية.
    16- “الإمام” الذي يعادي المرأة ويرمي الناس بالكفر وينشر الشعوذة ويحرم ما أحل الله ويحلل ما فيه منافع لنفسه.
    17- الموظف الذي يخل بواجباته ويطالب بأكثر من حقوقه.
    18- “الأكاديمي” الذي يشيد بالدواعش طمعا في منفذ يؤدي به إلى إحدى الفضائيات الأجنبية الداعمة لهم
    19- “الحداثي” الذي يتحالف مع الظلاميين والرجعيين والمتطرفين تحت يافطة “الحرية والديمقراطية”.
    20- “النائب” الذي يطالب بإقرار تعدد الزوجات.
    21- الوزير الذي يدس رأسه كالنعامة في الرمال كلما ظهرت ازمة في القطاع الذي يشرف عليه.
    22- المسؤول الجهوي الذي يرابط في مكتبه غير عابئ بمشاغل الناس في الجهة التي تعود إليه بالنظر.
    23- صاحب المؤسسة الذي يأكل حقوق العملة مستغلا ضعفهم وحاجتهم وعدم قدرتهم على الدفاع عن حقوقهم.
    24- “الأنثى” التي تعادي حقوق المرأة.
  1. الذكر” الذي يفكر بنصفه الأسفل ولا يرى في المرأة إلا “وعاء جنسيا”.

مواضيع ذات صلة