لماذا كلّ هذه النقمة ضدّ رجال الأعمال …فاخر الفخفاخ
للأسف لما تقرأ مقال كهذا تشعر ان هناك نقمة تولدت ضد رجال الأعمال وتشعر ان أكبر خطر هو الناقم لانه لا يستطيع أن يفعل شيأ في حياته غير النقمة التي تختلف عن الثورة وهنا وقع الخلط فالثورة تولد ثائر على حالة يريد إصلاحها او عن واقع يريد تغيره أما الناقم فهو غير هذا لانه ينقم على الذين عملوا وسهروا الليالي في الوقت الذي كان هو يلعب الورق في المقاهي.آسف تلك هي تربيتي حيث كان يقول لي والدي رحمه الله ماري ولا تكون حسود والحسود لا يمكن ان يكون إلا ذاك الناقم
واليكم المقال :
” بـ 60 مليار تشرى الحرية القضاء يقرر الإفراج عن حاتم الشعبوني بشرط مالي خيالي صدم التوانسة
“الدنيا مقلوبة اليوم بعد قرار الدائرة الجنائية المختصة في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية بتونس. المحكمة وافقت على مطلب الإفراج على رجل الأعمال المعروف **حاتم الشعبوني، أما الشرط كان صدمة للناس الكل دفع ضمان مالي قدره 60 مليون دينار (60 مليار مليم) يتحطوا في خزينة الدولة
حاتم الشعبوني متهم في قضية كبيرة تتعلق بالحصول على قروض بنكية من بنك عمومي بطرق غير قانونية ومن غير احترام التراتيب، ومعاه مسؤولين من البنك.
الخبر هذا عمل ضجة كبيرة على السوشيال ميديا، والتوانسة منقسمين: فمة شكون يرى اللي الفلوس هذي لازم ترجع للدولة وأهم من الحبس، وفمة شكون يسأل: **’منين جات الـ 60 مليار باش يدفعها في نهارين
القضية هذي مازالت باش تسيل برشة حبر، والقرار هذا يتسمى واحد من أغلى ‘كفالات’ الإفراج في تاريخ القضاء التونسي. ونتوما شنوة رايكم؟ هل الـ 60 مليار كافية باش يسيبوه…”





