النجدة يا علّيسة … عبد الكريم قطاطة
عندما تصبح مواقف العديد تصبّ في خانة الجدل العقيم نترحّم انذاك على المواقف السليمة التي هي وحدها القادرة على انقاذ تونس من محنها … اقول هذا الكلام لانّي عندما اقرأ تعاليق مناصري الاحزاب والايديولوجيات المختلفة يصبح مرجل تونس حامي الوطيس وتنحصر المواقف في الدفاع عن الاشخاص بعيدا عن الدفاع عن تونس … هل تريدون امثلة على ذلك ؟؟ تقرأ لجماعة النهضة فتحدهم متحسرين على زمن حكمهم وهم ينتقدون ويعارضون قيس سعيّد .. ولا اشكّ لحظة واحدة انّ انصار قيس سعيّد يوما ما سيتحسّرون على زمنه …. تقرأ لانصار بن علي فتجدهم بعد 14 جانفي بنفس الحسرة على ايام بن علي رحمه الله رجل الامن والامان … تقرأ لانصار بورقيبة رحمه الله تجدهم هم ايضا يبدون اسفهم وحسرة على حكم الزعيم المجاهد الاكبر .. تقرأ لخصوم بورقيبة فتجدهم متحسرين على زمن الاستعمار … لا تندهشوا فهم موجودون … وكانت تسميتهم _ الغرانطة _ .. تقرأ لزمن الاحتلال العثماني فتجد لهم انصارا يمجّدون دولة الاسلام بل انّ بعضهم صرّح بانّ تونس كدولة لا معنى لها اذ هي تمثّل ولاية للدولة العثمانية .. وقبلهم تحسّر انصار الفاطميين عن انحدار دولتهم الشيعية ولا زالوا يتباهون بقاهرة المعزّ والتي انشأها الفاطميون في مصر .. ماذا بقي لنا ؟ علّيسة ؟ ها وخيتي علّيسة النجدة .. انهضي من سبات القبر علّك توحّدين التونسيين على كلمة واحدة …اقول ذلك واستغفر الله العظيم … لماذا هذا الاستغفار ؟لانّ طلبي قد يخدش كرامة اولائك الذين لازالوا يعتبرون المرأة نصف كائن بشري فكيف لها ان تحكم بلدا ؟؟…. 30 اوت 2026 … Voir moins
Facebook




