بعيدا عن السّياسة، لا أحد يمكن أن يقدّم جوابا روحانيّا قطعيّا لما يجري في تونس اليوم…الفة يوسف
5 أوت 2026، 20:45
- قد يكون وضعنا نتيجة يستحقّها جلّ النّاس لما كسا طباعهم من عنف وما ملأ قلوبهم من كره…
- قد يكون درسا تقدّمه الحياة لمجموعة غير ناضجة لا نفسيّا ولا اجتماعيّا، كلّ غرضها أن تقول: لا لمجرّد قول لا…لإثبات ذاتها حتّى وإن كان ذلك على حساب طيب عيشها…
- قد يكون عقابا للانتهازبّة والطّمع وعدم التّفكير في الأجيال القادمة…
بالنّهاية، كلّها تأويلات ممكنة…ولكن الثّابت أنّ في كلّ شيء حكمة…وبشّر الصّابرين على الابتلاء…فتلك أيّام نداولها بين النّاس…





