ليس للدّعاء إلاّ من وظيفة واحدة…ألفة يوسف
27 ماي 2026، 21:45
عندما وقفت بجبل عرفة منذ عشرين سنة، لا أذكر مضمون دعواتي…أذكر فقط رهبة الموقف وخشوعه العميق…
بالنّهاية، أتفه شيء هو مضمون ما ندعو به الله، فهو مضمون متغيّر وفق السّياقات ووفق رغباتنا المتحوّلة…وما سيجري سيجري في كلّ الأحوال…
ليس للدّعاء إلاّ من وظيفة واحدة…تذكير الإنسان بموضعه عابدا مفتقرا…وتذكّر أنّ الله تعالى هو المعبود الّذي لا وجود لنا إلاّ به…
قال “ادعوني”…وسيستجيب قطعا…فهو السّؤال والجواب في آن واحد…
يومكم دعاء واستجابة…




