ورفضت التسامح مع نفسي….فاخر الفخفاخ
اليوم كان يوم غير عادي حيث تشنجت أعصابي من جراء عدم اكتراث الإدارة بما يعانيه المستثمر من صعوبات فلا الهيئة العليا للإستثمار أجابت عن مكتوبي ولا وزارة السياحة شدت أزري ولا الوكالة العقارية للسياحة أجابت عن مطلبي وتسألت عن سبب الرشوة والمحسوبية التي يلتجىء إليها بعض رجال الأعمال وفهمت السبب تأكدت أن ما قاله سيادة الرئيس فيما يخص الإدارة العميقة المارقة على كل القيم وعلى المصلحة العامة هو صحيح الصحيح وله الف حق في محاربة هذه الآفة، وهو مازاد في تشنج أعصابي وأفقدني صوابي فصرت أمشي كالتائه في الطريق دون انتباه لعلامات الطريق وانا أقود السيارة فارتكبت مخالفة مرورية بشارع محمد الخامس تفطن لها السيد عون الأمن فطلب مني الأوراق بلطف وبمهنية ثم أعلمني بارتكاب المخالفة كما أعلمني بأنه سيحرر خطية وفي الأثناء طلب المركزية للتثبت إن كنت مطلوبا للعدالة ولكنه علم وأني كنت واليا فاعتذر وأرجع لي الأوراق قائلا ما ايصيرش نخالف سيدي الوالي،وكان لطيفا في كلامه ولكني رفضت عفوه لاني مخالف وألححت عليه تحرير المخالفة لأني أستحقها ولكنه تردد قائلا ما ايصيرش ولكني كنت حريصا على تخطئة نفسي إيمانا مني وأن الخطية ذاهبة إلى خزينة الدولة ،ثانيا أنا مخطيء ولا بد من أن أدفع الثمن أستحق الخطية وهو ما صار بعد إلحاحي لانه كما حصل في مواضيع أخرى لم أقبل ظلم الإدارة وقمت بدعوى قضائية ضدها لأنها تلك مبادئي في الحياة حيث أقول دائما لا تفعل ما لا تقبل أن يفعل لك …..





