الصفاقسية للعفاس : مشاكل صفاقس ليست الانجاب خارج اطر الزواج
تعيش جهة صفاقس منذ فترة على وقع ظروف حياتية صعبة يعاني منها متساكينوها لحد الآن.
فالجهة أصبحت مكانا موبوءا وتعددت حالات الوفيات كل يوم بفيرس كورونا رغم البروتوكول الصحي ورغم القرارات الصارمة لرئيس الحكومة إلا أنه لا يتغير شيء ومازلنا نعيش في ظل هذا الكابوس.
فيروس كورونا ليس وحده من أيقظ مضجع الصفاقسية بل الحالة الإجتماعية المرزية التي وصلت إليها الجهة جعلتها منطقة يرثى لها بما وصلت إليه فالاحتجاجات الأخيرة في ولاية قابس المجاورة جعلت الجهة بلا غاز منزلي لفترة طويلة عطلت الحياة اليومية للعديدين وعشنا بذلك اوقاتا صعبة لم نتجاوزها لحد الآن.
ظروف اقتصادية واجتماعية ومعيشية صعبة جدا لم تحرك ساكنا جفن أي نائب عن جهة صفاقس باختلاف انتماءاتهم السياسية ماعدى نائبة وحيدة عن كتلة قلب تونس مشكورة على تدخلها في أزمة الغاز المنزلي وإيصالها أصوات الصفاقسية للجهات المسؤولة.
لم نجد العفاس وهو الطبيب المعروف يتحدث عن أكداس النفايات التي غزت مركز كوفيد منذ أشهر إلا أمس كأن الأمر لا يعنيه ولا يمثله وهو ابن الميدان.
لم نجد العفاس يتحدث عن العاطلين عن العمل ابناء الجهة العاطلين عن العمل الذين تم الاعتداء عليهم بالقصبة لمطالبتهم بتفعيل القانون 38 للانتداب.
لم نجد العفاس يتحدث عن الغاز المنزلي وانقطاعه عن الجهة التي عاشت أحلك فتراتها كان الامر لا يعنيه ولا يمسه رغم أن من انتخبه وانتخب بقية النواب هم من أبناء الجهة وقد وعدوهم بتحقيق المطالب وتحسين ظروف العيش فعشنا أسوأها.
وجدنا العفاس يحدثنا عن الامهات العازبات ويصفهم بالعاهرات ويتحدث عن حرية المرأة كأن مشاكلنا انتهت وبقي لنا هذا الموضوع الحياتي الهام لنتحدث عنه وكان الظاهرة في استفحال شديد ويجب تسليط الضوء عليها ولولا العفاس ما كنا ندرك حقيقتها.
ابناء جهتك ابتعلهم البحر وماتو جوعا وبردا وفقرا ومداخلتك الأخيرة لن تغير من واقع صفاقس شيئا فانهض من برجك العاجي وتكفل بما وعدت من انتخبوك بفعله وكفاكا حديثا وأرنا ما أنت قادر أن تحسن به جهتك.
هاجر بن عمر





