بلدية العين: ريادة وطنية تعززها الإشادات الرسمية والنتائج الميدانية والمالية
يأتي تتويج بلدية العين في الندوة الوطنية يوم 28 أفريل 2026 ثمرة لمسار من التميز، عززته شهادات الإشادة من أعلى المستويات الرسمية؛ حيث نوه السيد محمد عبيد، وزير البيئة، بتجربة بلدية العين كنموذج رائد. كما حظيت البلدية بإشادة السيد محمد الحجري، والي صفاقس، الذي أكد على اهمية المجهود المبذول في مجال النظافة و العناية بالبيئة وبدعم من السيد معتمد صفاقس الجنوبية.
ولم تقتصر هذه النجاحات على الجانب البيئي فحسب، بل شملت كفاءة الحوكمة المالية؛ حيث حققت البلدية قفزة نوعية في تحسين الاستخلاصات خلال الثلاثية الأولى من سنة 2026، مسجلة نمواً بنسبة 18% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025، وهو ما يعكس نجاعة الخطط الميدانية في استخلاص المعاليم البلدية وتنمية الموارد الذاتية لدعم المشاريع التنموية.
وبناءً على هذا التكامل بين الأداء الميداني والمالي، تم اختيار بلدية العين لتقديم تجربتها في تثمين النفايات الخضراء كأحسن تجربة ناجعة في تونس بعنوان سنة 2025.
وفي هذا السياق نذكر:
التميز في التثمين: بعث مركز متطور لتثمين النفايات الخضراء وإطلاق مشروع الفرز الانتقائي.
الابتكار الرقمي: إطلاق تطبيقات ذكية لمتابعة مسار التصرف في النفايات بصفة حينية.
تطوير المشهد الحضري: إنجاز مناطق خضراء نموذجية وسيتم تهيئة مسالك صحية ورياضية.
الاستدامة والطاقة: تعميم الإضاءة الذكية “Led” والشروع في تركيز محطات شحن السيارات الكهربائية.
إن هذا التتويج يكرس انخراط بلدية العين الفعلي في مجالات الاقتصاد الدائري والتحول الإيكولوجي، مما جعلها اليوم تتبوء مكانة هامة في تحويل التحديات البيئية والمالية إلى فرص تنموية مستدامة.





