صفاقس : تعدّدت المشاهد والمجلس البلدي واحد
من يقول صفاقس يقول التلوّث فهي مدينة لا يستطاب فيها العيش والحكومة والسلط الجهوية تعرف ذلك ولكنها للاسف وعوض ان تعمل على تغيير الواقع المرير فانها تركت الحبل على الغارب وتواصلت عملية اعدام الصفاقسية بسموم التلوث والبخارة وقتل كل كائن حي بحري او ارضي او جوّي .
الاغرب من كل هذا ان في صفاقس من عمل جاهدا وساهم في دوام التلوّث تحت حجج واهية في ظاهرها اجتماعي ولكن الحقيقة غير ذلك حيث تتضارب المصالح وتلتقي المكاسب وحتى كازينو صفاقس فقد مر في غفلة وخوفا من المجتمع المدني …بلدية صفاقس التي تعتبر السلطة الاولى في صفاقس ورغم انه تغير ومرّ بكل الالوان السياسيّة الا انه بقي عاجزا عن فعل اي شيء كي لا نقول انه متواطئ مع الواقع ولا يستطيع لعدة اعتبارات ان يتخذ اي قرار ….لذلك فلا امل في الافق القصير لاي اصلاح او تقدم في انتظار بارقة امل قد تاتي وقد لا تاتي
حافظ كسكاس






