صفاقس : عمارات بعضها تاريخية آيلة للسقوط أصبحت مرتعا للمنحرفين
توجد في صفاقس العديد من البنايات القديمة الآيلة للسقوط والتي تهدد سلامة المواطنين فحوادث سقوط البنايات القديمة وما تنجر عنه من ضحايا بشرية تكررت بكثرة في عدة ولايات اخرى بسبب تهاون البلديات في ترميم وإصلاح مثل هذه المباني.
هذه البنايات القديمة آيلة للسقوط أغلقتها البلدية او اصحابها ولم تشهد اي عمليات ترميم وغاب دور جمعيات المحافظة عن التراث في المحافظة على هذه المعالم الأثرية التي تروي تاريخ أجيال عاشوا فيها.
هذه البنايات تحولت إلى أوكار للمنحرفين لشرب الخمر و للممارسات اللاخلاقية وتحولت إلى مصب نفايات رغم أن أغلبها يحتل مكانا استرتيجيا وسط صفاقس وكانت سابقا مقرات للسلط الجهوية والادارات العمومية
ولا يخفى على أحد أن جهة صفاقس تعيش منذ عقود على الإهمال والتهميش من قبل المسؤولين الذين تداولوا على السلطة سواء محليا او مركزيا رغم أن الجهة هي الشريان النابض اقتصاديا لكامل ولايات تونس ورغم ذلك نجدها في اسفل السافلين من حيث التنمية او حتى العناية بمعالمها التي أفسدتها العوامل الطبيعية لتزيدها اليد البشرية سوء.
هاجر بن عمر





