صفاقس: مشاهد مؤلمة ومعاناة شديدة لكبار السن نهاية كل شهر بسبب اجور التقاعد
اكتظاظ كبير تشهده مكاتب البريد التونسي تقريبا في أواخر كل شهر لخلاص أجور التقاعد حيث تمتد الطوابير لعشرات الامتار لرجال و نساء طاعنين في السن في انتظار دورهم لقضاء شؤونهم في مشهد مؤلم.
هذه الطوابير لفتت الانتباه وعبرت بصدق عن معاناة شيوخنا ممن افنوا شبابهم في خدمتنا مقابل ملاليم يقبضونها كل اخر شهر ولكن بمعاناة كبيرة ومحزنة خاصة ان البعض لا تتجاوز جرايته 180 د شهريا لا تكفي لشراء الأدوية ولا تسد الرمق خاصة مع الارتفاع الصاروخي للاسعار و تدهور المقدرة الشرائية لأغلب المواطنين.
فمتى يتم اتخاذ اجراءات خاصة أمام مكاتب البريد في نهاية كل شهر لتسهيل الخدمات امام المسنين ؟ واين رقمنة الادارة والبطاقات الذكية ؟ كلها تبين بالكاشف انها مجرد احلام واوهام لبعض المسؤولين لتلميع صورتهم سياسيا تحسبا للانتخابات و يدفع ثمنها المواطن البسيط ككل مرة.
هاجر بن عمر





