صفاقس مقبرة المشاريع المعطلة: تهميش ممنهج أم عجز استراتيجي؟
أكثر ما يثير حنق أهالي صفاقس هو الموت السريري للمشاريع التنموية الكبرى التي وُعدوا بها على مدار العقد الأخير، والتي تحولت إلى مجرد “ماكيتات” ووعود انتخابية معطلة، ومن أبرزها:
مشروع تبرورة: الحلم الأكبر لربط المدينة بالبحر وفك عزلتها الشاطئية، والذي لا يزال يراوح مكانه دون استثمارات حقيقية بعد تنظيف الشواطئ جزئياً.
المدينة الرياضية مشروع ولد ميتا الذي يواجه صعوبات لوجستية وتنسيقية تعيق استغلال طاقته القصوى لخدمة الرياضة الوطنية ككلّ
المترو الخفيف ومشاريع البنية التحتية: التي بقيت حبراً على ورق، مما زاد من معاناة أسطول النقل العمومي المتهالك وتفاقم أزمة المرور.
ونظرا لهذا التردي، لم يعد الشارع الصفاقسي يثق بالوعود والمسكنات الرسمية. وتتصاعد عبر منصات التواصل الاجتماعي ومكونات المجتمع المدني بصفاقس دعوات لتنظيم تحركات سلمية واسعة للضغط على السلطة المحلية. ويطالب الأهالي بـ”إعلان حالة طوارئ تنموية وبيئية” في الجهة، وضخ اعتمادات عاجلة لإعادة الهيبة لعاصمة الجنوب وضمان عدم تحولها إلى مدينة طاردة لسكانها ومستثمريها.
مالك




